ها قد اقترب العام الهجري الجديد 1443 هجري؛ وشعور بالزهو والفخر مشفوعة بقُبلة على جبين الوطن قيادة وشعباً، وقبلها تهنئة خاصة وكبيرة، تهنئة وشُكر بعد شُكر الله لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - بمناسبة نجاح حج هذا العام 1442 هجري؛ بالرغم من ظروف فيروس كورونا. ويأتي حج هذا العام في ظل ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا ومتحوراتها الجديدة، حيث اقتصر المشاركون في الحج هذا العام على الموجودين داخل السعودية، وموصول التهنئة لسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - وموصول التهنئة لسمو سيدي وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، وموصول الشُكر لجميع قطاعات الدولة المشاركة في موسم حج هذا العام 1442 هجري.

مرّ حج هذا العام 1442 هجري بسلام بفضل الله ثم بفضل توجيهات قيادتنا وتناغم جهود جميع القطاعات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، وتم تنفيذ خطة الحج الصحية بكل دقة ومنهجية من خلال تطبيق أعلى معايير السلامة الصحية والتدابير الوقائية، والالتزام بالتباعد الاجتماعي بين الحجاج لضمان سلامتهم ومنع انتشار العدوى بينهم في ظل جائحة كورونا ونحن على مقربة من انقضاء عام 1442 هجري ونستقبل عام 1443 هجري،

مر عام 1442 هجري كلمح البصر ونحن ننعم بنعم لا تعد ولا تحصى، مع قرب إطلالة عامنا الهجري الجديد 1443 هجري تفتح صحائفه وتغلق صحائف عام 1442 هجري بما فيها إلى يوم القيامة، مرت أعوام والضيف الثقيل فيروس كورونا يحل بين العالم ونحن إحدى منظومات العالم نختلف بفضل الله ثم بفضل ما توليه قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - يحفظهما الله -.

إنه ما زالت جهود القطاعات الصحية بتوجيه من قيادتنا في مواجهة فيروس كورونا على قدم وساق، (ثبت للعالم أن قيادة هذه الدولة السعودية وبفضل من الله هي القادرة على إدارة وقيادة هذا الوطن والمشاعر المقدسة بكل اقتدار رغماً عن أنوف الأعداء).

مر حج هذا العام 1442 هجري بسلام وطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام منذ القدوم حتى المغادرة، لتعلن وزارة الصحة خلو هذا الحج من الأوبئة بفضل الله ثم بفضل التنظيم من جميع الجهات المشاركة، هذا هو فضل الله على هذا الوطن وهذه القيادة وهذا الشعب أن الله أكرمهم بخدمة ضيوف الرحمن.

قُبلة وفاء على جبين هذا الوطن وقيادته وشعبه على التلاحم والحُب والوفاء المتبادل بين القيادة والشعب بالرغم من نباح الحاقدين عبر القنوات الفضائية الذين يُنادون بالفُرقة، زادت الشعب تلاحما مع قيادته، فبكل الحُب أحبتي أنثر لكم الورد والفل والياسمين.. وكل عام وأنتم بخير.

محمد بن أحمد الناشري