يتسلم الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي مهام منصبه رسميا ويقدم اختيارات وزارية مقترحة في مراسم تبدأ في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي في اليوم الخامس من أغسطس، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني نقلا عن عضو في البرلمان.

ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء الأربعاء عن تقرير التليفزيون الإيراني أن البرلمان سوف يناقش تعيينات الوزراء ونائب الرئيس المقترحة اعتبارا من 7 أغسطس، ويجري التصويت حول الموافقة على التعيينات بعد ذلك بأسبوع، حسبما صرح عضو المجلس التنفيذي بالبرلمان محسني دهواني للتلفزيون الرسمي.

بينما تستمر المظاهرات الحاشدة في فرديس كرج، وخوزستان، وكرمنشاه تحت شعار "الموت للديكتاتور" مؤكدين أنهم سيواصلوا انتفاضتهم واحتجاجاتهم كل ليلة طالما أنهم لم ينالوا حقوقهم في المياه والكهرباء، فيما حاولت الشرطة القمعية تفريق المتظاهرين في تجمعهم الاحتجاجي بإطلاق النار.

من جانبها أكدت السيدة مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية في رسالة الى المواطنين العرب في خوزستان والى المواطنين الإيرانيين فيما يخص الانتفاضة في عموم إيران، أن خامنئي سعى لمدة عام ونصف تقريبًا من خلال السماح بتفشي فيروس كورونا عمداً، لمنع الانتفاضة في إيران ولكنها الآن أصبحت حقيقة على أرض الواقع. وعلى حد قوله، أراد أن يجعل كورونا فرصة؛ فرصة للنظام للبقاء على السلطة مع خسائر فادحة وجعل كورونا درعا بشريا من خلال فعل إجرامي بحظر شراء واستيراد اللقاحات من أوروبا والولايات المتحدة. لكن انتفاضة الشعب الإيراني، التي اندلعت هذه المرة من خوزستان، طالت حتى الآن 14 محافظة على الأقل. هذه انتفاضة تهدف إلى إسقاط النظام، إنها انتفاضة من أجل الحرية وانتفاضة تشق طريق النصر.

وحيّت رجوي المنتفضين الذين اختاروا الإطاحة بالطبقة الحاكمة المتعطشة للدماء والرجعية والسارقة والفاسدة، ولإقامة جمهورية ديمقراطية عامرة وحرة في إيران.

وأكدت رجوي أن لهيب الانتفاضة سلّط الضوء على خوزستان وفتح العالم أعينه على الكارثة الرهيبة التي حلّت بهذه المحافظة الخصبة الغنية على يد الملالي، وخاصة في العقدين الماضيين، دمّر خامنئي وحراسه خوزستان لمصالحهم المالية والأمنية.

ولكن الآن انتفض ثوار خوزستان الأبطال وغيرها من المحافظات الثائرة لطي صفحة هذا الحكم القمعي.

ودعت رجوي نيابة عن الشعب والمقاومة الإيرانية، الأمم المتحدة وجميع الحكومات والمجتمع الدولي إلى الضغط على نظام الملالي لإطلاق سراح جميع المعتقلين خلال الانتفاضة.