تشتهر مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بشواطئها الصافية، التي يكتسب البحر فيها لون التركواز، كما تتميز تلك الشواطئ بالرمال البيضاء، التي تتعانق مع مساحات خضراء شاسعة في أحياء وشوارع المدينة في منظر ساحر، يكسبها رونقاً وجمالاً وجواً من الاسترخاء والمتعة.

إنها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، التي استطاعت منذ إنشائها عام 2005 أن تصبح أيقونة المدن العصرية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وإحدى أهم المدن الحديثة والعصرية المتكاملة، حيث تضم بداخلها مدينة ترفيهية وسياحية، تعد الأكبر والأفخم والأحدث في المنطقة، وهو ما أهّلها لتكون إحدى الوجهات الإحدى عشر التي وضعتها الهيئة السعودية للسياحة ضمن برنامجها المتميز "صيف السعودية"، الذي انطلق في 24 من يونيو الماضي، ويستمر حتى 30 من سبتمبر المقبل، تحت شعار "صيفنا على جوك"، ويقدم ما يزيد على 500 تجربة سياحية عبر أكثر من 250 شريكًا من القطاع الخاص.

وتستقبل المدينة الاقتصادية السياح والزوار والمصطافين من خلال ما تمتلكه من العديد من المرافق السياحية والترفيهية الراقية، والتي تتميز جميعها بإطلالات مبهرة على شواطئها الساحرة، بالإضافة إلى ما تمتاز به من مرافق عصرية ومساحات خضراء وزهور، وأماكن ترفيه ومتعة، وأجواء خلابة تجذب عشاق الرفاهية والاستجمام.

وتتميز ذات الموقع المثالي على ساحل البحر الأحمر بتحقيق نمط فريد من الحياة الراقية التي تلبي كافة التطلعات العصرية، حيث تمثل المدينة الأسلوب الأمثل للاستمتاع بالحياة ضمن بيئة متطورة وصحية وآمنة، تغطيها المساحات الخضراء، وتتخللها الممرات المخصصة للمشاة والدراجات بعيداً عن التلوث، وعلى بعد دقائق من شواطئ البحر الأحمر الساحرة ومياهه التركواز، والتي تمنح السائح أجواءً لا تنسى من الهدوء والاسترخاء.

وحرصت الهيئة السعودية للسياحة على أن تكون المدينة الاقتصادية ضمن وجهات "صيف السعودية" لتوفر مقومات الجذب السياحي، وكذلك لتأكيد التنوع في اختيار الوجهات والمقاصد، لتمثل الثراء الطبيعي والمناخي الذي تتمتع به المملكة، علاوة على الوجهات العصرية الراقية لعشاق الرفاهية، التي تتيح للزائرين والسياح، أجواءً من الهدوء والاسترخاء، كالتي تحققها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

نمط فريد من الحياة الراقية