أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر مشروع إنتاج وزراعة الشورى (المانجروف) بالبحر الأحمر بسواحل محافظة القنفذة بمنطقة مكة المكرمة وذلك استكمالاً لدور وزارة البيئة والمياه والزراعة.

ويهدف المشروع إلى إنشاء مشتل على مساحة تزيد على 12 ألف متر مربع وإنتاج أكثر من 365 ألف شتلة من شجر المانجروف وإعادة زراعتها وسط البحر الأحمر على مساحة تقارب الـ365 ألف متر مربع.

وأشار المركز إلى أن مشاريع التشجير ستستمر في البيئات الساحلية لتعزيز تنوعها الأحيائي.

وبيَّنت الوزارة أن أشجار المانجروف لها نوعان هما: القرم، والقندل، وتمتاز بقدرتها على مقاومة ملوحة المياه العالية والنمو في المناطق الطينية.

وتشارك وزارة البيئة العالم في الْيَوْم العالمي للاحتفاء بغابات المانجروف.

وأوضحت الوزارة أنها تعمل على حصر أماكن انتشارها، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة وزراعتها، فضلًا عن إنشاء كثير من المشاتل بطاقة إنتاجية.

يشار إلى أن أشجار المانجروف هي أشجار ملحية تنمو على الشريط الساحلي للبحار، وتكون غابات كبيرة وكثيفة، ولا تحتاج إلى تدخل بشري في تغذيتها، وتعد موطنًا ليرقات الأسماك والروبيان وصغار القبقب والطيور البحرية وغيرها من الكائنات البحرية، وهي مكان آمن لأعشاش الطيور البحرية المستوطنة والمهاجرة، لكنها تتأثر بالتوسع العمراني وأعمال الردم والتجريف والصرف الصحي، والاحتطاب الجائر والرعي الجائر والملوثات الأخرى.

كما تحمي أشجار المانجروف الشواطئ من التآكل والنحر، وتزيد نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي، كما تثبت التربة الساحلية من الانجراف، وتعد ذات قيمة اقتصادية؛ لكونها مصدرًا للأعلاف، فضلًا عن تكوين متنزهات بحرية، بالإضافة إلى توفير مصدر لكثير من الصناعات والصبغات ومستحضرات التجميل.