في وقت بدأت فيه بعض المنشآت والجهات الحكومية تعيين مديرين للسعادة، أوضح خبير في مجال الموارد البشرية مفهوم مديري السعادة، وعلاقته بالرضا الوظيفي في المنظمات، وقال عبدالرحمن الدايل -خبير الموارد البشرية- إن الموظف السعيد يعني بلغة الأرقام تحقيق إنتاجية أعلى، وكذلك يعني تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنشأة والشعور بالانتماء للكيان، مشيراً إلى أن الموظف السعيد هو الذي يشعر بالاكتفاء المادي والمعنوي، وبالتالي سيتفرغ لتقديم الأفضل، وسيكون خط الدفاع الأول عن مصالح المنظمة.

وأكد الدايل أن السعادة الوظيفية تعني خلق بيئة تنظيمية قادرة على احتضان مختلف الثقافات والعقليات لتحقيق انسجام قادر على رفع الشعور بالانتماء والرضا الوظيفي. وأشار إلى أن أول من استحدث وظيفة مديري السعادة هي الشركات الأميركية، ثم انتقلت بعدها إلى العديد من الشركات الأوروبية والعالمية.

وأكد الدايل أنه على الصعيد الداخلي تم استحداث هذا المسمى في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وكذلك الصحة والعديد من الشركات.

وبين أن هناك تداخلاً وتلازماً بين عمل إدارة الموارد البشرية ومديري السعادة، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى لهما هو تحقيق أعلى درجات الرضا والولاء الوظيفي، مشدداً على أن تفعيل المهام والأدوار الحقيقة لإدارة الموارد يوفر الجهد والمال لإضافة مبادرات السعادة.