يحتل جبل أم سنمان في جبة حائل (100 كلم) مكانة عالمية كونه موقعاً تاريخياً وسجل ضمن مواقع التراث العالمي في (اليونيسكو)

كما يعد وجهة سياحية بالغة الأثر والمكان فهو مقصد مستمر للسياح والمهتمين بالآثار من داخل الوطن ومن خارجه لزيارة الجبل والاطلاع على نقوش إنسان العصر الحجري، الأمر الذي عزز اقتصاديات جبة حائل من خلال هذه الزيارات والمشاهدات له من زوار حائل في وسط صحراء النفود، وتعود تسمية جبل أم سنمان بهذا الاسم كونه يشبه إلى حد كبير الناقة ذات السنامين، وهي مستقرة في الأرض، ويعد هذا الجبل في زمن الجاهلية من أحصن وأمنع المواقع، فهو من أهم المعالم البارزة في المنطقة لمكانته التاريخية والأثرية، ويعود تاريخه لأكثر من 7000 عام قبل الميلاد، ويتميز جبل أم سنمان الأثري بالعديد من النقوش والرسومات الثمودية، وأخرى تعود للعصر الحجري، فالكثير من الكتب التاريخية نسجت القصص والروايات الكبيرة.

وسجل الجبل نحو (5431) نقشاً ثمودياً، و(1944) رسماً لحيوانات مختلفة منها (1378) رسماً لجمال بأحجام وأشكال مختلفة، كما بلغ عدد الرسوم الآدمية (262) رسماً، ويمكن للزائر التعرف على بعض طرق ونظم الحياة اليومية التي كان يطبقها ويحياها البشر في تلك الحقبة من الزمن، وتمتلك قدراً هائلا وكثيفاً من الرسوم والنقوش الإبداعية التي رسمها ونقشها الإنسان في عصور مختلفة على واجهات صخور الجبال المميزة بتشكيلاتها الفنية والمتنوعة بموضوعاتها التعبيرية المحيطة بهذه القرية، لتشكل بذلك معرضاً فنياً تاريخياً قلما تجده في مواقع تاريخية مماثلة. وشكلت هذه الآثار أهمية كبيرة لدى العلماء والباحثين، ما عزز في توافدهم على المركز والمواقع الأثرية، وجمع العديد من المعلومات التي تعزز الأبحاث والدراسات بمعلومات أكثر تفصيلاً عن حياة الإنسان في تلك المرحلة.