جمّد الرئيس التونسي قيس سعيّد، «الأحد» كلّ أعمال مجلس النوّاب، وأعفى رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه، بعد يوم شهد تظاهرات ضدّ قادة البلاد.

وأعلن سعيّد هذه الإجراءات بموجب الفصل 80 من الدستور، عقب اجتماع طارئ في قصر قرطاج، فيما تُواجه البلاد أزمة صحّية غير مسبوقة بسبب تفشّي فيروس كورونا وصراعات على السلطة.

وكانت الشرطة في العاصمة تونس وعدة مدن أخرى اشتبكت، «الأحد»، مع محتجين يطالبون الحكومة بالتنحي وحل البرلمان، واستهدف محتجون مقرات حزب النهضة الإسلامي في عدة مدن، في تصعيد للغضب ضد المنظومة الحاكمة، وسط تفشٍ سريع لفيروس كورونا، وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي.

وهذه أعنف موجة احتجاجات في السنوات الأخيرة تستهدف النهضة، وهو أكبر حزب في البرلمان وشارك في أغلب الحكومات بعد ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.