انتقلت إلى جوار ربها الكاتبة والقاصة شريفة إبراهيم الشملان بعد معاناة مع المرض. وتحتفظ مسيرة الراحلة بعطاء ثقافي واجتماعي امتد لعقود، كتبت خلالها المقالة الصحفية والقصة القصيرة، إلى جانب عدد من الفنون الأدبية، كما أسهمت عبر الأعمدة والزوايا المقالية في جريدة «الرياض» في إثراء المشهد الثقافي والأدبي.

«الرياض» تتقدم بالعزاء لذوي الفقيدة شريفة الشملان، وتسأل المولى عز وجل لها الرحمة والغفران .