أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية بدء إجراءات نزع ملكية العقارات الواقعة في أجزاء من أحياء (الخزامى، والنخيل، وعرقة) بما يتماشى مع الإجراءات النظامية المطبقة، وذلك بناءً على الأمر السامي القاضي باستكمال إجراءات نزع الملكية للمنفعة العامة للعقارات التي تحتاجها هيئة تطوير بوابة الدرعية لغرض تطوير المشروع، وإعمالًا لأحكام المادة الخامسة من نظام نزع ملكية العقارات للمنفعة العامة ووضع اليد المؤقت على العقار، وأحكام المادة الثانية عشرة من اللائحة التنفيذية، ودعت الهيئة الأفراد الذين يمتلكون عقارات داخل المنطقة المشار إليها في الخريطة زيارة الموقع الإلكتروني أو الاتصال بمركز خدمة العملاء التابع لهيئة تطوير بوابة الدرعيّة، ويأتي مشروع نزع الملكية في منطقة الخزامى تباعًا لمجموعة مختلفة من المشاريع والخطط التطويرية والتنموية الكبرى في المنطقة، والتي تستهدف تعزيز التنمية المستدامة والأهداف والمصالح الوطنية العامة.

إلى ذلك حذر خبراء ومتابعون لحركة السوق العقاري في الرياض من استغلال هذا التوجه المهم للهيئة، حيث رصدت ارتفاعات في أسعار الفلل الكبيرة والقصور في بعض أحياء شمال، وشمال غرب الرياض.

في المقابل قال العقاري خالد المبيض: الكثير من الأشخاص يتأثرون في مثل تلك الأخبار وبالتالي لا تستطيع الجزم بذلك الارتفاع، ولفت، أي توقعات بخصوص ارتفاع الأسعار يكون مبنيا على رأي شخصي، ويجب التحذير من مروجي الإشاعات في هذا الوقت خاصة. ولفت المبيّض: الإشاعات والترويج عن أسعار لا حقيقة لها أمر سلبي على التنمية والسوق العقاري بشكل عام، موضحا أن خيارات الشراء متاحة للجميع في الأحياء القريبة والملاصقة للأحياء المنزوعة.

بدوره أشار الاقتصادي فهد شرف: يجب محاسبة مروجي تلك الشائعات، ليس من المعقول أن ترتفع فلل سكنية بعد يومين أو أكثر من إصدار هيئة الدرعية قراراتها بخصوص الأحياء المنزوعة، الجهات المعنية تعمل دائما على موازنة القطاع العقاري، وبين شرف: إصدار هيئة العقار ضوابط الإعلانات العقارية» يهدف إلى الحدّ من الإعلانات الوهمية المتعلّقة بالقطاع العقاري، بما يعزّز من موثوقيته ويرفع مستوى مصداقية المنصات المعنية بالإعلانات، ويقضي على مروجي مثل هذه الشائعات.

وتعمل الهيئة على تحويل الدرعية إلى واحدة من أعظم الوجهات العالمية، ومكان لتجمع العالم بأسره، لتستمر الدرعية مصدر فخرٍ، ومنارة اعتزاز لكل السعوديين، وجعل الدرعية معلمًا وأيقونة للسعودية ورمزا لوحدة السعوديين، يفخرون بها ويسعون لتطويرها إلى معلم جذبٍ عالمي واستثنائي.

وبدأت هيئة تطوير بوابة الدرعية التاريخية تنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتأهيل وتطوير الدرعية التاريخية»جوهرة المملكة»، لتكون واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية والتعليمية والترفيهية في المنطقة والعالم، مستفيدة من موقعها التاريخي، وثقافتها الفريدة، باعتبارها أرض الملوك والأبطال، وما يقع في قلبها من مواقع تراثية عالمية، أهمها حي الطريف التاريخي، المدرج ضمن قائمة المواقع التراثية العالمية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو».

وتشمل المرحلة الأولى من المشروع، الذي يمثل حقبة جديدة وفريدة في المشاريع الإنشائية والتصاميم المعمارية والتراثية، والضيافة العالمية، تنفيذ أعمال تطوير منطقة البجيري الشهيرة، وفق أبرز وأحدث المعايير الحضرية والبيئية في تأهيل المواقع التاريخية والتراثية في العالم، وإقامة نمط حياة استثنائي للسياح والضيوف والزوار من داخل وخارج المملكة، ويستهدف جذب 25 مليون زائر وسائح سنوياً من داخل وخارج المملكة، في ظل ما يتم التخطيط له من مشاريع ترفيهية وفعاليات متنوعة، ومتاحف، ومنشآت فنية وثقافية، واستقطاب الأحداث الفنية والثقافية من مختلف أنحاء العالم.

وتضامنا مع رؤية المملكة 2030 تخصص إدارة الشؤون البلدية والتخطيط الحضري جهودها لتحسين جودة الحياة في منطقة الدرعية بأكملها وتجعلها من أهم أولوياتها وذلك بوضع لوائح وأنظمة تساهم في تطوير المنطقة وجعلها معلما مميزا يحافظ على مكانة المنطقة التاريخية والثقافية بالحفاظ على التراث النجدي والطراز المعماري المميز وحماية البيئة والجيولوجيا الطبيعية لوادي حنيفة وروافده، وتهدف أيضا إلى تطوير اللوائح بما يضمن النمو المستدام، وتقديم خدمات حكومية متعددة لتحسين جودة الحياة وتجارب السكان في المنطقة، والتأكد من وجود إرشادات وقواعد مناسبة تضمن للناس استمرارية التمتع بجودة حياة ممتازة، وبناء علاقات طويلة الأمد مع المجتمع وقادته وكل من له دور في نمو الدرعية.

وتشمل المرحلة الأولى من المشروع، الذي يمثل حقبة جديدة وفريدة في المشاريع الإنشائية والتصاميم المعمارية والتراثية، والضيافة العالمية، تنفيذ أعمال تطوير منطقة البجيري الشهيرة، وفق أبرز وأحدث المعايير الحضرية والبيئية في تأهيل المواقع التاريخية والتراثية في العالم، وإقامة نمط حياة استثنائي للسياح والضيوف والزوار من داخل وخارج المملكة.

الدرعية مكان لتجمع العالم بأسره وتعزيز التنمية المستدامة