من العمل الميداني كمراسل ومحرر في عدة صحف كاليوم والحياة والرياضي، انطلقت مسيرة وليد الفراج الإعلامية عبر الصحافة التي توجها كنائب رئيس تحرير لجريدة الرياضي، واستمر في رحلته الإعلامية عبر شاشة ART الفضية، التي قدم من خلالها الاستديوهات التحليلية لكأس العالم وبطولات أخرى متعددة.

ومن الشاشة إلى المكاتب حيث أصبح مديراً للإنتاج في قنوات ART الذي قدم من خلالها عملاً تلفزيونياً مختلفاً، أشبع رغبات المشاهد العربي في حينها، ليعود بعدها وليد للشاشة كمقدم لبرنامج الجولة الذي شكل نقلة نوعية في تاريخ الفراج الإعلامي، حيث صنع له بصمة مختلفة عبر برنامج ثابت في تميزه، متغيّر في محطاته ما بين ART و Line Sports و MBC وSBC.

فبرنامج الفراج الثابت رغم تغيّر محطاته، تميز كمنتج متفرد في سوق الإعلام الرياضي وهذا التميز استمر لأكثر من عشرة أعوام ثابتاً في القمة، متجاوزاً جميع البرامج المنافسة بلغة الأرقام التي لا تكذب والتي أنصفت هذا المنتج الإعلامي المتفرد.

والمؤكد أن وليد الفراج إعلامي مثير للجدل، وبرنامجه صانع للحدث، وهذا من وجهة نظري سر تميز البرنامج على الصعيد التسويقي وصدارته للبرامج على صعيد أرقام المشاهدة التي تفوق منافسيه بأضعاف مضاعفة.

اختم بأنني عندما فكرت أن أكتب عن وليد وبرنامجه، كتبت من جانب تسويقي بحت، حيث أراه منتجاً ناجحاً رغم السلبيات التي يتداولها البعض، فتأثير البرنامج في السوق الرياضي كان واضحاً طوال السنوات الماضية، وهذا لا يعني أنه منتج خالٍ من العيوب أو السلبيات، فكل منتج في السوق به عيوب ومزايا تختلف باختلاف الزبائن ورغباتهم، لكنه منتج ناجح متفرد ذو قيمة عالية وجودة أعلى.