على الرغم من إهماله في سيرته الذاتية على موقعه الإلكتروني ذكر اعتزازه باختراع مواطنيه القديم "صناعة الورق" الفتح الصيني العظيم الباقي إلى يومنا هذا والذي كان له الفضل الكبير على تاريخ الخط والرسم والكتابة بشكل مؤثر وحاسم؛ يعتز الخطاط الصيني وأستاذ الخط العربي الحاج نور الدين مي غوانغ عالياً بإتقانه رسم الخط العربي بأسلوبه المختلف عمن أخذ منهم الحرفة في العام 1997، بعد مزجه فن الرسم بالخط العربي وطريقة الكتابة الصينية حتى صار أول معلم لمنهج الخط العربي بشكل نظامي في جامعة العلوم الإسلامية في مدينة تشنغتشو الصينية.

خبرة الـ 24 عاماً في الخط مكنت أعمال الخطاط الصيني المسلم "الحاج نور الدين" من أن تجد مستقراً لها في معرض رحلة الخط والكتابة المقام حالياً في المتحف الوطني بالرياض، بين عدد لا يستهان به من أعمال أساتذته الخط العربي من مختلف دول العالم، ليتمكن العديد من زوار المعرض من رؤية مزج الصينية بالعربية داخل المعرض.

براعة استثنائية يتملكها الخطاط الصيني ذو الـ 58 عاماً، ظهرت جلياً في إخراجه طرازاً جديداً من الخط العربي، تركزت قواعد الكتابة فيه بين المربعات الخيالي الصينية، والتي تنظم تقليدياً في أعمدة رأسية مستقلة، وطريقة الكتابة العربية من اليمين إلى اليسار، لترسم ريشته بما حملت من حبر من دواتها أشكالاً تسر الناظرين من الكلمات العربية، بأسلوب صيني انفرد به الحاج نور الدين.

وإضافة إلى أعمال أسماء الله الحسنى والبسملة المكتوبة على لفائف الورق الصيني المبطن بالحرير، وجدت أعمال الحاج نور الدين فرصة لإبراز جمال دمج العربية بالصينية في صالات عرض ومتاحف عدة كالمتحف البريطاني ومتحف سانفرانسيسكو الآسيوي والمتحف الوطني في أسكتلندا ومتحف الفن بجامعة هارفرد، لأول فنان صيني عربي تعلم الخط العربي وعلّمه.