لطالما حظي منتسبو وزارة الدفاع خلال عقود طويلة، بعناية فائقة من ولاة الأمر، الذين اهتموا بهم، وسعوا إلى توفير كل احتياجاتهم المعيشية وتأمين أفضل الخدمات لهم، إيماناً بأنهم الدرع الواقية للوطن والمستأمنون على حماية أراضيه والحفاظ على مكتسباته.

ومنذ أن تولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، منصبه ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع، وهو يولي اهتماماً خاصاً وشاملاً بمنتسبي القوات المسلحة، ويوجه بالعمل على تأمين كل ما يحتاجون إليه من أجل توفير بيئة معيشية نموذجية، توفر لهم ولذويهم الراحة التامة.

ولعل آخر صور الاهتمام بمنتسبي الوزارة، تدشين الأمير محمد بن سلمان شخصياً ثمانية مشروعات سكنيّة وطبيَّة في عدد من مناطق المملكة، هذه المشروعات سبق أن وجّه بها سموه ضمن برامج رعايته منتسبي القوات المسلحة، كما وجه أن تكون على أعلى مستوى في التأسيس، ونوعية الخدمات المقدمة لمنتسبي وزارة الدفاع، إيماناً من سموه بأن توفير حياة معيشية كريمة ومستقرة لهؤلاء الأبطال، ينعكس إيجاباً على أدائهم مهامهم، في حماية حدود الوطن والدفاع عن المقدسات والمواطنين. ويأتي تدشين المشروعات السكنّية والطبية الجديدة، متماشياً مع رؤية سموه، ودعمه اللامحدود في توفير جميع الاحتياجات السكنّية والصحية لمنتسبي الوزارة وذويهم، وإطلاق المبادرات، والمشروعات التي تلبي تطلعاتهم.

وتعكس القيمة المالية الضخمة المخصصة للمشروعات الثمانية - أربعة مليارات ريال - حجم الاهتمام الاستثنائي من ولاة الأمر بمنتسبي القوات المسلحة، الذين سينعمون بالسكن في 3797 وحدة سكنية نموذجية تقام على مساحة تقدر بـ83 مليون متر مربع، ولعل تقسيم هذا العدد من الوحدات السكنية على ستة مشروعات سكنية، موزعة على مناطق المملكة، يؤكد أن اهتمام ولاة الأمر برجال القوات المسلحة، يشمل جميع مناطق المملكة من دون استثناء.

ولأن تأمين السكن وحده لا يكفي لتوفير حياة معيشية نموذجية لأفراد القوات المسلحة، جاء توجيه ولي العهد بتوفير خدمات العلاج على أعلى مستوى ممكن لهم ولذويهم، فضلاً عن تأسيس المراكز الطبّية الجديدة، وتوسعة المرافق القديمة وتطوير الخدمات العلاجية.

مثل هذا الاهتمام لا يبتعد عن توجهات رؤية 2030 التي تستهدف تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين من مدنيين وعسكريين، وهو مبدأ له برامجه ومخططاته، التي يتم تنفيذها تحت إشراف مباشر من ولاة الأمر الذين يؤكدون أن تحسين معيشة المواطنين وتعزيز جوانب الرفاهية في الحياة اليومية، من أولوياتهم.