ما زال غالبية السعوديين يتعايشون مع العودة للتراث والحضارة القديمة، فهي عزهم وتاريخهم، بل وتُعزِّز من جوانب المحافظة عليه والاهتمام به بعد أن اندثر الكثير منه أثناء فترة الطفرة ورغد العيش التي مرَّت على الوطن، وأهملوه فضاع بذلك الكثير منه.

ويلاحظ في السنوات الأخيرة اهتمام لافت نحو العودة للتراث من كثير من الناس، في منازلهم عبر اقتناء وحب العديد من القطع الأثريَّة والتراثيَّة وأشكال الكمار التراثي الذي زين كل المجالس، مؤكدين بذلك حب الأصالة والتراث القديم، بل وجذب الأنظار نحو الأغلبية الذين يجمعون ويُخزِّنون هذه التُراثيَّات في منازلهم واستراحاتهم، الأمر الذي رسم بذلك بإعادة تجديد التراث، خاصَّةً البيوت الطينيَّة بمواد طبيعية كالطين والتبن وسعف النخل والجريد، كنوع من استكمال الديكور التراثي، للتعايش مع التراث، وجعلها مكاناً تراثياً يقضون فيه أوقاتاً من المتعة وسط أجواء تراثية تذكرهم بالماضي والتراث الأصيل، وذلك لأن الاهتمام بالتراث يندرج ضمن تعزيز قيم الهُويَّة الوطنية في نفوس الناس، وأهميَّة المحافظة عليه باعتباره أحد المُكتسبات الوطنيَّة الخالدة.

اقتناء وحب العديد من القطع الأثريَّة والتراثيَّة