مدينة حرمة هي إحدى مدن سدير المتعددة، وهي مدينة صغيرة الحجم لكنها كبيرة الطموح بأهلها، الذين أنشؤوا نادي الفيصلي ذي الهوية العنابية التي جعلت الجميع يربط الفيصلي كنادي بسدير الإقليم عبر لقب عنابي سدير.

ونادي الفيصلي له أفضال كثيرة على مدينة حرمة وإقليم سدير، فحرمة كمدينة معروفة في سدير والزلفي والغاط وقد يعرفها كثير من أهالي القصيم والرياض، لكنها لم تكن معروفة في أغلب مناطق المملكة، وبفضل نادي الفيصلي أصبحت حرمة أشهر من نار على علم، حيث تأهل الفيصلي للدوري السعودي الممتاز قبل أكثر من عشر سنوات واستمر حتى الآن يتطور ويقدم مستويات لافتة توجها بحصوله على كأس الملك والتأهل لآسيا في الموسم المقبل.

وهذا التواجد الرياضي المميز لنادي الفيصلي في الدوري السعودي للمحترفين وبطولة كأس الملك، أعطى مدينة حرمة شهرة واسعة وأصبحت على كل لسان خصوصاً هذا الأسبوع الذي حقق فيه الفيصلي كأس خادم الحرمين الشريفين، وهو الحدث الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة ليس على المستوى السعودي فحسب بل حتى على المستوى الخليجي.

وعندما نتحدث عن نادي الفيصلي وإنجازه الكبير، ينبغي أن لا ننسى العوامل التي ساعدت على نجاحات الفيصلي المتعددة، وأبرز هذه العوامل هي إدارة النادي بقيادة المبدع والخبير فهد المدلج الذي استطاع أن يرسم خارطة طريق الثبات والإنجازات لنادي الفيصلي، عاونه في ذلك التفاتة أعضاء الشرف حول ناديهم ودعمهم الدائم له.

نختم بأن الرياضة وتحديداً الأندية تعتبر أحد العناوين المهمة والبارزة للمدن، بشرط أن يوضع لها أهداف واضحة واستراتيجية مميزة تنفذها إدارة محترفة ويتابعها أعضاء شرف داعمون.