عنابي سدير وسكري القصيم وجهاً لوجه في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لموسم 2020-2021، الفيصلي سبق أن وجد في نهائي كأس الملك موسم 2017-2018 والتعاون وجد في نهائي كأس المسابقة نفسها في موسم 2018-2019.

أن يكرر الفريقان وجودهما وهذه المرة وجهاً لوجه في نهائي كأس الملك، وهو الحدث الرياضي الأهم والأبرز في موسمنا الرياضي، فهذا دليل كبير على أن الموضوع لم يأت مصادفةً بل جاء ليؤكد أن هناك عملاً دؤوباً وجهداً مستمراً من إدارتي الناديين للنهوض بالناديين من مناطق الدفء إلى منصات التتويج.

ومن سبق له أن تعامل مع إدارة الناديين لن يتفاجأ بأي إنجاز يحققه أي من الفريقين، فالناديان يملكان رجالات، كل منهم يعشق ناديه، فأهالي حرمة دائماً يدٌ واحدة خلف العنابي ورجالات التعاون دائماً يدٌ واحدة خلف سكري القصيم. والناديان يملكان إدارتين محترفتين، كلتاهما تؤمنان بالعمل الإداري المحترف والمتخصص، كما أن الفكر التسويقي يطغى على تفكير الإدارتين ما جعل الناديين يتميزان في هذا الجانب، إضافة لخبرة الناديين الفنية والتي ميزتهما في الاستقطابات سواء اللاعبين أو المدربين.

والسر في نجاح الإدارتين من وجهة نظري الخاصة هي سلامة النوايا والوضوح في التعامل والالتزام بالكلمة والصدق في كل شيء. قد أكون من القلائل الذين تعاملوا مع 90 ٪ من إدارات أنديتنا السعودية، وللأمانة هناك إدارات مميزة ورجالات كثر نفخر ونفاخر بوجودهم في أنديتنا، لكن تظل إدارتا الفيصلي والتعاون من أفضل من تعاملت معهم من حيث المصداقية والوضوح والالتزام، لذلك لم أتفاجأ بوجود الناديين في النهائي الكبير، ولن أتفاجأ إذا كرر الاثنان هذا الوجود مرة أخرى.