• بعض النصائح السلوكية التي قد تساعد على سرعة التأقلم وتساعد في تخفيف أعراض اختلاف وقت النوم:

  • محاولة تغيير وقت النوم والاستيقاظ عدة أيام قبل بداية الدوام، ويجب الاستفادة من الأيام الأخيرة من إجازة العيد في ذلك وخاصة، علمًا أن محاولة تعديل نظام النوم يجب أن يتم بصورة تدريجية.

  • تجنب الوجبات الثقيلة والدسمة في الأيام الأولى من بدء تغيير نظام النوم حتى تتوافق الساعة الحيوية في جسمك مع التوقيت الجديد.

  • التعرض لإضاءة قوية عند الاستيقاظ لمدة ساعة على الأقل (لا يتطلب ذلك البقاء خارج المنزل تحت الشمس، ولكن يمكن التعرض للضوء من داخل المنزل أمام أحد النوافذ) لأن الضوء هو العامل الأساسي في تحديد الساعة البيولوجية؛ حيث يخفّض مستوى هرمون النوم (الميلاتونين) في الدم.

  • تجنب إثارة الطفل في المساء والتقليل من الأنشطة التي تسبب الإثارة قبل موعد النوم بساعتين.

  • التقليل من استخدام الجوال والآيباد وجميع الأجهزة التي تصدر ضوء قبل النوم بساعتين لأن الأبحاث أظهرت أن استخدام هذه الأجهزة قبل النوم تؤخر وقت النوم بسبب تأثيرها على مستوى هرمون الميلاتونين في الدم.