يظل سوق الأوكتان الآسيوي أحد مضافات البنزين مرتفعا هذا الأسبوع من 10 إلى 14 مايو، حيث يؤدي النشاط المرتفع نظرًا لموسم العطلات الجاري، إلى زيادة الطلب على النافثا، وميثيل ثالثي بيوتيل الإثير، وايزومر المختلط من المشترين الإقليميين. وفي الوقت نفسه، ستعزز العوامل غير الآسيوية أيضًا مجمعات التولوين والإيثانول، كما قالت المصادر، مع توقع استمرار زخم الأسعار الصعودي على المدى القريب. وفيما يلي قراءة لاقتصادات تلك المنتجات المذكورة المصنفة ضمن منتجات الوقود.

النافثا

من المتوقع المزيد من عمليات الشراء لشحنات النصف الثاني من يونيو في الأسبوع الذي يبدأ في 10 مايو، حيث يعود المشترون من شمال آسيا من عطلة الأسبوع الذهبي، متحمسين لإنهاء متطلبات الشراء بحلول نهاية الأسبوع. وتقدر أحجام التحكيم التي تصل إلى آسيا لشهر مايو بنحو مليوني طن متري، مع احتمالية أن تكون أحجام شهر يونيو أقل، مما يحد من العرض، ولكن المزيد من الشحنات الفورية التي تتدفق من الهند والشرق الأوسط للتحميل في نهاية مايو يجب أن تسد فجوة العرض. وظل فارق الإصلاح في سنغافورة لشهر مايو وهو فرق السعر بين بنزين سنغافورة 92 ومشتق النافثا السنغافوري، لم يتغير إلى حد كبير عند 10.16 دولارات للبرميل عند الإغلاق الآسيوي في 7 مايو، مقارنة بالأسبوع الماضي عندما كان الفارق 10.18 دولارات للبرميل في اليوم في 30 أبريل.

ميثيل ثالثي بيوتيل الإثير

من المتوقع أن يظل الطلب على مزيج هذا المنتج مدعومًا هذا الأسبوع، مع زيادة المواصلات في شمال شرق آسيا بسبب موسم قيادة المركبات في الربيع والصيف وعطلة عيد الفطر المقبلة في جنوب شرق آسيا، وكلاهما يتوقع أن يرفع نشاط المزج. واستمر هامش مزج ميثيل ثالثي بيوتيل الإثير للبنزين في البقاء مربحًا، حيث شوهد عند نحو 76.82 دولارًا للطن المتري في 7 مايو، ارتفاعًا من سالب 10.94 دولارات للطن في 6 مايو 2020. ومع ذلك، من المتوقع أن تؤدي الرياح المعاكسة من القيود المفروضة على الحركة في الهند وماليزيا إلى إبطاء الزخم التصاعدي لمخزون المزيج، خاصة مع استمرار تسجيل عدد حالات كوفيد 19 في الهند عند نحو 400.000، وفقًا لبيانات جامعة جون هوبكنز.

مزيج أيزومر

من المتوقع أن تظل الأسعار في سوق الزيلين المختلط من فئة الأيزومر في اتجاه صعودي هذا الأسبوع، مع ارتفاع أسعار المنبع لرفع المعنويات، في حين أن زيادة الطلب الصيني تقدم دعمًا إضافيًا من خلال أسعار الماكسلين الأكثر ثباتًا. وقالت مصادر: إن الطلب الصيني من المرجح أن يتحسن في المدى القريب، مع عودة البلاد من إجازة عيد العمال التي استمرت أسبوعا. وأظهرت بيانات بلاتس أن مستويات مخزون الماكسلين الصيني انتهت عند نحو 62500 طن متري في الأسبوع المنتهي في 7 مايو، بانخفاض من 78600 طن متري في المتوسط ​​في أبريل. في الوقت نفسه، ستؤدي حالات انقطاع التيار في العديد من وحدات الإنتاج في اليابان إلى تشديد أساسيات جانب العرض، مما يساعد على الاتجاه الصعودي في سوق الماكسلين.

التولوين

من المرجح أن يظل مركب التولوين الآسيوي في اتجاه صعودي هذا الأسبوع، بما يتماشى مع الارتفاع في سوق البنزين. وأظهرت بيانات بلاتس أن مؤشر التولوين المادي على ظهر سفينة في كوريا تم تقييمه عند 760 دولارًا للطن المتري في 7 مايو، بزيادة 4.83 ٪ عن 30 أبريل.

وتظل القوة في أسعار التولوين الآسيوية، ومع ذلك، ستبقي الخلاطات بعيدة عن مزيج الأوكتان العالي، خاصة وأن استخدام ميثيل ثالثي بيوتيل الإثير لا يزال أكثر اقتصادا.

واعتبارًا من 7 مايو، تم تقييم علامة التولوين على ظهر سفينة في كوريا بقيمة 22 دولارًا للطن المتري أعلى من ميثيل ثالثي بيوتيل الإثير السنغافوري على ظهر سفينة عند 738 دولارًا للطن المتري، وفقًا لبيانات بلاتس. وبشكل عام، يجب أن يكون التولوين بخصم يتراوح بين 20 دولارًا و30 دولارًا للطن متري حتى يتم اعتباره مزيجًا من البنزين.

الإيثانول

من المتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار الذرة وتباطؤ النمو في إنتاج الإيثانول في الولايات المتحدة إلى دفع سوق الإيثانول الآسيوي هذا الأسبوع. أغلقت عقود الذرة الآجلة لشهر يوليو في بورصة شيكاغو التجارية عند 7.19 دولارات للبوشل في 6 مايو، مرتفعاً 10.25 سنتات للبوشل عن اليوم السابق، حيث أثرت المخاوف بشأن الظروف الجوية الجافة على توقعات الإنتاجية على المدى القريب. وعلى هذا النحو، تم تقييم الإيثانول الأميركي الذي تم تسليمه إلى الفلبين عند 763.67 دولارًا للمتر المكعب في 7 مايو، وهو أعلى مستوى له منذ 10 يناير 2012، عندما لامست الأسعار 764.67 دولارًا للمتر المكعب. بينما لا تزال أسعار الإيثانول مرتفعة، ووقف المشترون على الهامش، غير مستعدين لمتابعة العروض الضخمة، حسبما ذكرت مصادر. وتم الإبلاغ عن عروض من الفلبين بين 750 دولارًا للمتر المكعب و950 دولارًا للمتر المكعب، بعد تتبع الارتفاع في قيم الإيثانول الأميركية.

يشار إلى أن عملاق البتروكيميائيات في العالم، شركة سابك تتزعم إنتاج ميثيل ثالثي بوتيل الإيثر في العالم بأكثر من ثلاثة ملايين طن متري سنوياً، حيث حافظت الشركة في 2019 على مكانتها الريادية باعتبارها أكبر منتج في العالم لمضافات البنزين، ولا يزال "إم تي بي إي" الحيوي، الذي تنتجه "سابك" وتعد أول مورد له في العالم، يضيف نجاحات جديدة في أوروبا، بوصفه أحد منتجات الجيل الثاني من الوقود الحيوي.