هناك عدة آثار جانبية لاستئصال المعدة ومنها العدوى البكتيرية التي تعالج بالادوية اللازمة، التسرب الذي قد يحدث احياناً من مكان وصل باقي اجزاء المعدة مع الأمعاء الدقيقة، وقد يحدث تضيق المريء أو نزيف داخلي عند المريض. هذا ومن الممكن ان يسبب استئصال المعدة الإسهال أو الانسداد في الامعاء الدقيقة مع غثيان وقيء الى جانب ارتداد حمض المعدة الى المريء. بالإضافة الى ذلك هناك آثار أخرى ومنها النقص في الفيتامينات وفقر الدم ونقص الفيتامين ب12 وزيادة التعرض للعدوى من الأمراض نتيجة نقص المناعة مع المعاناة من هشاشة في العظام لنقص الكالسيوم وفيتامين د مع هبوط ضغط الدم بعد تناول وجبات الطعام، ما يتطلب تناول مكملات غذائية وفيتامينات، لضمان حصول المريض على تغذية متكاملة.

وعلى الرغم من أن عملية استئصال معدة شخص ما محفوفة بالمخاطر وقد تبدو غير منطقية، لكنه إجراء طبي يتم إجراؤه بكثرة ويعيش الآلاف من الأشخاص بدون معدة! فمن الواضح لنا معشر الأطباء أن عملية استئصال المعدة فعالة ومفيدة في كثير من الحالات؛ إذ أظهرت الدراسات أن معدلات نجاة المصابين بسرطان المعدة تكون جيدة عموماً بعد استئصال المعدة، كما ثبت أيضاً أن هذه العملية ساعدت الكثيرين ممن يعالجون من البدانة في إنقاص مقدار كبير من الوزن.

رجعت الى عيادتي أم محمد بعد غياب ليس بالقصير وبعد أن سألت وإستخارة وأجريت لها العملية ومنٌ الله عليها بالشفاء وتابعتها لمدة من الزمن وفي كل مرة كانت تأتي للعيادة كانت حالتها تتحسن يإستمرار ولله الحمد والمنه ...  أسأل الله أن يمن علينا وعليها وعليكم بالصحة والعافية...