أكد النجم الكويتي القدير محمد المنصور أن مسلسل "الناموس" يمثل مرحلة متطورة من تجاوز التقليدية في صناعة الإنتاج الدرامي التلفزيوني الخليجي. وهو أمر ما كان له أن يتحقق لولا وجود هذا الفريق الذهبي.

وقال المنصور: لا يمكن بأى حال من الأحوال أن ننظر بعين المساواة بين إنتاج درامي يقدم مضامين فكرية واجتماعية وفنية وإنتاجية عالية المستوى وأخرى هامشية. فنحن في "الناموس" أمام تجربة إنتاجية تمتاز بالسخاء والفهم لإحداثيات هذه الحرفة التى تشهد الكثير من التطور والقفزات عبر فريق عمل عاش التحدي بكل معانيه ومضامينه.

وعلى صعيد الإخراج، قال المنصور: كنا على موعد مع ميلاد حقيقي لمخرج مميز يمثل وجوده إضافة لرصيد الدراما التلفزيونية على مستوى العالم العربي ألا وهو المخرج جاسم المهنا والذى منح التجربة حلوله البصرية والفنية وقاد سفينة هذا الفريق الذهبي من النجوم إلى بر الأمان موكدا بصمته وحضوره ومبشرا بمرحلة إضافية من رصيد صناعة الإخراج الدرامي.

ويقول المنصور: وتستمر معادلة التحدي إلى الفريق الفني الذى ضم قبل النجوم أمام الكاميرا النجوم الذين كانوا خلفها ومنهم مدير التصوير الأميركي كريستيان هيريرا ومساعده وأيضا المدير الفني الرائع صلاح زماني ومصممة الأزياء د. إبتسام الحمادي وكم آخر من النجوم ومنهم مدير إدارة الإنتاج عبدالله النوري والموسيقار الكويتي مبارك المبارك الذى صاغ الموسيقى التصويرية لهذا العمل الثري.

وعن شخصيته في المسلسل يقول الفنان محمد المنصور: ستشهد شخصيتى في المسلسل الكثير من النقلات في المرحلة المقبلة وهو ما شكل حقيقة بالنسبة لى حالة من التحدي لأننى كنت أمام شخصية تمر بمراحل زمنية واجتماعية ومتغيرات كبري وهو ما يعنى تحديات أكبر لتقديم حلول إضافية على صعيد حرفتي الفنية. وكل ما أقوله انتظروا ما هو قادم من الأيام والأحداث والمتغيرات.

وعن معادلات التجاوز في "الناموس" قال: حالة التحدي والتجاوز يمكن تلخيصها باسم المنتج المخرج عبدالله بوشهري الذى يؤكد تجربة بعد أخرى وعام بعد آخر علو كعبه وهنا أقدم تجربتي الرابعة معه بعد مسلسلات روتين والديرفة ومحمد على رود واليوم في الناموس نحن أمام منطقة إضافية في التجربة الإنتاجية حيث الإنتاج الأضخم خليجيا بوجود أكثر من 35 نجما من أجيال الحرفة الفنية والمبدعين. وأتمنى النظر إلى هذه التجربة الإنتاجية لنفتح الباب على مصراعيه أمام مرحلة جديدة من تاريخ صناعة الإنتاج الدرامي التلفزيوني خليجيا.