اكدت خبيرة الازياء الدكتورة ابتسام الحمادي بان أزياء المسلسل الخليجي "الناموس" اعتمدت التحليل العميق لمرحلة السبعينيات من القرن الماضي في الكويت ودول الخليج العربية.

واشارت الاستاذة في المعهد العالي للفنون المسرحية د. ابتسام الحمادي ان التجربة الثالثة بالتعاون مع المنتج المتميز عبدالله بوشهري في مسلسل – الناموس – بعد تجربتي – الديرفة – و- محمد على رود – ذهبت بعيدا في طروحاتها ومضامينها. والامر كما قالت لا يقتصر على الازياء بل يتجاوزه الى النص المركب والثري والاخراج العذب والعميق والتصوير المشبع بالحلول البصرية والادارة الفنية الرفيعة المستوى التى ساهمت في اثراء المشهديات وعمقت حضور الشخصيات وهكذا بقية الحرفيات والتى يأتى في مقدمتها الانتاج السخي والمتفهم والمحترف .

وتتابع الحمادي : في هذا العام لى مجموعة اعمال اعتز بها وافتخر ومن بينها – مارغريت – و – الروح والرية – وايضا – الناموس – الذى جاء عامرا بالشخصيات والتحليل الدقيق لمرحلة السبعينيات من القرن الماضي في الكويت والمنطقة. بالاضافة الى شمولية الشخصيات وتنوعها وقبل كل ذلك اجيال الحرفة من النجوم الذين اجتمعوا في هذة التجربة المقرونه بالسخاء الانتاجي.

وعن الازياء في الدراما الخليجية تقول الدكتورة الحمادي : تشهد الازياء في الدراما الخليجية الكثير من التطور والقفزات الكبري بالذات خلال المرحلة الراهنة من تاريخ هذة الصناعة التى باتت اليوم تشهد الكثير من التطور على صعيد الشكل والمضمون. كما ان تصميم الازياء لم يعد مجرد قراءه للنص بل بحث وتحليل ودراسة واشتغال طويل واستطيع التاكيد بان ازياء مسلسل – الناموس – استغرقت اكثر من عام كامل من القراءة والحوار والبحث والتحليل وتقديم كم من الحلول والاقتراحات لبلوغ تلك الحلول التى يشاهدها الجمهور هذة الايام بشكلها النهائي.

وتقول الحمادي : انا اكثر من يسعدنى بعد اعجاب الجمور وفريق العمل واخص المخرج الفنان جاسم المهنا والمنتج عبدالله بوشهري ذلك التفاعل الكبير من قبل نجوم العمل الذين يدخلون يوميا في حوار مشترك حول الازياء وتفاصليها مما يجعلنى امام تحدي اضافي.

ابتسام الحمادي والفنان الكبير محمد المنصور