كشفت إحصائية حديثة لـ سوق زيوت الطعام في المملكة، أن واردات المملكة تمثل 1,21 %، من واردات العالم من زيوت الطعام، ويبلغ ترتيبها في الواردات العالمية 20، بقيمة واردات تخطت 335 مليون دولار لعام 2019.

ووفقا لإحصائية "مزيج للاستشارات الإدارية والتسويقية، حصلت "الرياض" على نسخة منها، تعتبر المملكة من أكبر الدول حول العالم في حجم استيراد الزيوت، وتأتي إندونيسيا في المركز الأول من حيث صادراتها من الزيوت إلى المملكة التي تقدر بنحو 176,200 مليون دولار سنوياً ثم تأتي ماليزيا في المركز الثاني من حيث واردات المملكة من الزيوت سنويا التي تقدر بنحو 52,681 مليون دولار، ثم الاتحاد الروسي في المركز الثالث بنحو 43,082 مليون دولار قيمة صادراتها للملكة سنوياً ثم الولايات المتحدة الأميركية في المركز الرابع بنحو 32,739 مليون دولار سنوياً، وتأتي في المركز الخامس تركيا والتي تمثل نحو 30,105 مليون دولار من واردات زيوت الطعام بالمملكة ويبلغ إجمالي واردات المملكة العربية السعودية من زيوت الطعام 365,895 دولارا، بكمية واردات بلغت 517,041 طنا، وأشارت الإحصائية ذاتها، بلغ عدد العلامات التجارية التي تم إيجادها في السوق حتى تاريخ المسح الميداني في الربع الثالث (2020) 33 علامة تجارية. ولفتت الإحصائية، بأن متوسط سعر اللتر، يختلف سعر بيع زيت الطعام في المملكة على حسب النوع ولكن يبلغ معدل سعر اللتر نحو 8 ريالات، أما بالنسبة لزيت الزيتون فهو أيضا يختلف بحسب النوع والجودة، ويبلغ معدل زيت الزيتون في المملكة على حسب النوع، حيث يقدر سعر لتر زيت الزيتون في المملكة بنحو 40 ريالا، سعودي للتر الواحد. وفيما يخص سعر الاستيراد لزيوت الطعام، فقد بلغ حجم الاستيراد 517,041 طنا، وبمبلغ 365,895 دولارا، وبالنسبة لزيت الزيتون فقد بلغ حجم الاستيراد 31,597 طنا أي بنحو 31,597 لترا تقريبا.

وتقدر قيمة زيوت الطعام في العالم بنحو 104 مليارات دولار، ويبلغ نمو سوق زيت الطعام بنسبة 2 % سنويا بنحو 2 مليار دولار سنويا، بينما تبلغ إجمالي استيراد العالم لزيوت الطعام بنحو 27,7 مليار دولار.

وتُعد "الزيوت" من أهم السلع الغذائية ذات الرواج في المملكة وكثير من دول العالم، كما أن المملكة تعد مستوردا كبيرا لهذه السلعة، لذلك يحاول هذا التقرير وضع صورة عامة للقارئ عن أبرز المصادر التي تستورد منها المملكة هذه السلعة وموقع المملكة في استيراد هذه السلعة بين دول العالم، وكذلك يجيب هذا التقرير عن بعض التساؤلات حول أكبر الشركات العالمية والوطنية العاملة في تجارة هذه السلعة، كما وجدنا ضعفًا كبيراً في المقالات والدراسات المنشورة حول هذه السلعة في المملكة برغم ما لها من أهمية واسعة.