رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي "جيروم باول" صرح "التعافي سار بخطى أسرع مما كان متوقعا بشكل عام، ويبدو أن الاقتصاد الأمريكي يزداد قوة" لعل أهم الأسباب هو عاملين أولها حزمة التحفيز 1.9 تريليون دولار أمريكي، وسرعة أخذ اللقاحات خلال أقل من 100 يوم بالوصول لـ100 متلقي للقاح، الصين صورة أخرى فالتعافي بدأ منذ البداية أن صحت القراءة بحيث أن الإصابات بخانات الرقمين فقط، والتعافي من كورونا حاضر بالصين من البداية ووصل مستويات النمو الاقتصادي بما يقارب 6%، وتوقع صندوق النقد الدولي في آخر تقاريره في يناير الماضي إلى أن توقع النمو فيها قد يصل عالميا إلى 5.5% وعلى رأس الأسباب خطط التحفيز الاقتصادي خاصة الأمريكية، التعايش مع أزمة كورونا عالميا مقارنة بمرحلة البدايات فهي أصبحت مختلفة مع انفراجات اقتصادية وفتح محدود أو متدرج وينمو وإن كان ببطء، وآخرها حملة توزيع اللقاحات عالميا خاصة في الدول الأشد إصابات وتأثرا بجائحة كورونا وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية أوروبا.

التعافي يسير بخطى متسارعة وإن كانت غير متوازنة عالميا، فالدول النامية في إفريقيا خاصة ودول أخرى لم تبدأ أو لم توفر اللقاح بقدر كاف وكبير أصبحت بمحك صعب جدا رغم قيام منظمة الصحة العالمية بجهود كبيرة من خلال "كوفاكس" لتوزيع اللقاحات، حتى إنه ظهرت حالة رفض للقاح البريطاني "استرازينكيا" ببعض الدول الأوروبية ثم العودة له من جديد ببعض الدول، واعتمادية على "فايزر ومودرينا وجونسون أند جونسون" ورغم كل ذلك لا زالت أوروبا تعاني من بطء شديد حيث تلقى اللقاح أقل من 5% من دول الاتحاد الأوروبي رغم أن هناك تصاريح أعلنت أن اللقاح والمناعة المجتمعية في أوروبا ستصل في منتصف يوليو القادم !! حسب تصريح المفوض الأوروبي للسوق الداخلية السيد تييري بريتون، ويراهنون على ذلك التاريخ كتاريخ رمزي للنهاية أو بمعنى أدق المناعة المجتمعية.

حيث التعافي الاقتصادي، وأيضاً أكد المهندس أمين الناصر كبير التنفيذيين بشركة أرامكو العملاقة وصرح لـ"أرقام" إن الشركة ترى آفاقًا مبشرة مع بدء توفير لقاح فيروس كورونا على نطاق واسع، وتحسن النشاط الاقتصادي، والتوقعات بتحسن الأوضاع خلال العام المقبل، العالم يخرج من أزمة كورونا بنمط مختلف لكل دولة وقارة، والحمد لله المملكة وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبالعزيز، وقيادة وإدارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تحقق أقل الأضرار من جائحة كورونا، وتوازن ونمو اقتصادي، وتلقي اللقاحات ووزير الصحة يدعو الجميع لتلقي اللقاح، عمل كبير وجبار يقدم على أرض الواقع ولله الحمد، وهذا ما حافظ على الصحة العامة والأداء الاقتصادي المميز، والقادم أفضل.