أعلنت شركة سايسيف (Cysiv) عن توسيع عملياتها باستثمارات كبيرة في مجالات عدة مثل التكنولوجيا؛ والبنية التحتية؛ والمواهب ؛ إضافة إلى الموارد وبهذه المناسبة صرح الاستاذ / شريف شلتوت – رئيس العلميات لدى شركة " سايسيف" الشرق الاوسط وأفريقيا "أنشأنا تواجدًا إقليميًا لمركزنا العالمي للتميز في تطوير البرمجيات، و سنستمر في فتح مكاتب أخرى في المنطقة لتوسيع فريق المبيعات لدينا واتخاذ إجراءات من شأنها تقريبنا أكثر من العملاء. حيث أننا متحمسون للمساهمة في تحقيق رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030 الرامية إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد يتسم بالتنوع ويضع التكنولوجيا في جوهر أولياته وأجندته التنموية. وتعتبر مشاريع مثل نيوم(NEOM) لا مثيل لها ومثال يحتذى به من حيث النطاق والطموح ، كما أننا حريصون جدًا على لعب دوراً أساسياً في المساعدة على تأمين وتعزيز هذه الاستثمارات.

وعن الفوائد التي ستجنيها المؤسسات في المملكة العربية السعودية من عروض مركز العمليات الأمنية كخدمة (SOC-as-a-Service) التي تقدمها شركة سايسيف قال شتلوت " مركز العمليات الأمنية كخدمة التي تقدمها شركة "سايسيف" على مدار الساعة تساعد على تقليل المخاطر الأمنية ، وذلك من خلال تسريع وتطوير عملية الكشف والبحث والاستجابة للتهديدات القابلة للتنفيذ عبر بيئة تكنولوجيا المعلومات (الحرم الجامعي ، والعمل من المنزل ، والبرمجيات كخدمة ، ومركز البيانات والسحابة) حيث توظف "سايسيف" نظامها للجيل القادم SEIM القائم على السحابة، وعلوم البيانات، والأتمتة، يضاف إلى ذلك دعم بيانات vendor-agnostic، وخبراء الذكاء السيبراني العاملين عن بعد بما في ذلك محللو وعلماء البيانات، بالإضافة إلى العاملين في مجال الاستجابة للتهديدات الذين يعملون كجزء لا يتجزأ من الفرق الأمنية وفرق تكنولوجيا المعلومات. ويتم تقديم كل ذلك كخدمة قائمة على الاشتراك يمكن تشغيلها خلال أيام. ومن خلال تبني هذه الخدمات من "سايسيف" ، أصبح لدى المؤسسات السعودية الآن وصول سريع وفعال من حيث التكلفة إلى فريق من الخبراء والتقنيات التي ستحميهم من الهجمات والاضطرابات الضارة والاختراقات. وقد حرصت شركة "سايسيف" على تقديم هذه الخدمات بصورة سريعة وبأسعار مناسبة لجميع الشركات السعودية لتعزيز أمنها السيبراني من خلال خدمة ستكون بمثابة امتداد لفرقهم الأمنية الموجودة حالياً.

وأضاف شتلوت " ستسهم خدماتنا في دعم الأمن الرقمي للمملكة العربية السعودية ، حيث إذا ما ألقينا نظرة سريعة على التقارير السنوية الخاصة بمركز وحدة التحول الرقمي سنجد الحجم الكبير لإنجازات المملكة العربية السعودية، الذي يعكس تعاون شركاء التحول الرقمي سواء كانوا منظمات مشاركة أو شركاء آخرين مدى تَوحّد صفوف جميع القطاعات الرئيسية من أجل دعم هذه المبادرة الوطنية. علماً أن المملكة تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في عمليات نشر شبكات الجيل الخامس، والمرتبة 13 عالمياً في متوسط سرعة الإنترنت، وقد قامت بتكييف أطرها القانونية مع نماذج الأعمال الرقمية (المرتبة 11 عالميًا وفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي). وساعدت هذه البنية التحتية التقنية والقانونية على تعزيز تَبَنّي التحول الرقمي في العديد من المبادرات التي تُعنى بمجال الرعاية الصحية والخدمات المصرفية الرقمية وتسهيلات الحج ،