أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران باستهداف مصفاة تكرير البترول في مدينة الرياض بطائرات مسيرة.

وأكدت الأمانة العامة في بيان أصدرته في العاصمة تونس، الإدانة بأشد العبارات إثر الأعمال الإرهابية الجبانة التي يتكرر ارتكابها من قبل هذه الميليشيات على المنشآت الحيوية والمدنية في المملكة العربية السعودية، والتي تمثل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية، وجرائم حرب يتوجب المساءلة عنها وإيقافها، وأدلة دامغة على المساعي المتعمدة لهذه الميليشيات ومن يقف وراءها لتهديد مصادر الطاقة الدولية وتقويض أمن واستقرار المنطقة العربية، ونسف كل جهود السلام التي تنشدها بلدان وشعوب المنطقة.

وجددت الأمانة العامة مساندتها المطلقة لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها وتنفذها المملكة لضمان أمن وسلامة منشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

كما أدانت جامعة الدول العربية الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي بواسطة طائرات مُسيرة مُسلحة، مُستهدفة مصفاة تكرير البترول في الرياض.

وأكدت الجامعة في بيان لها أن الهجوم يُشير بوضوح إلى أجندة جماعة الحوثي وداعميها، التي لا تستهدف المملكة العربية السعودية وحدها، وإنما تسعى لتهديد إمدادات الطاقة الذي يُعد ركناً أساسياً في استقرار الاقتصاد العالمي.

وشددت الجامعة العربية على ضرورة قيام المجتمع الدولي ببذل ضغوط أكبر على الحوثيين ومن يقف وراءهم لوقف هذه الهجمات التي تسعى لإشعال الموقف وقطع الطريق على أي محاولة جادة للحل السلمي.

كما أدان معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بأشد العبارات تعرض مصفاة تكرير البترول في الرياض لاعتداء إرهابي بطائرات مسيرة.

وأكد العثيمين في بيان أن هذا الهجوم عمل إرهابي وتخريبي جبان، مشددا على أن الاعتداءات على المنشآت الحيوية لا تستهدف المملكة فقط بل تطال أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، وتشكل تهديدا لأرواح المدنيين.

وجدد دعوته المجتمع الدولي إلى الوقوف مع المملكة في اتخاذ إجراءات عملية رادعة ضد جميع الجهات الإرهابية التي تنفذ وتدعم هذه الأعمال التخريبية والغادرة.

كما أعربت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جالينا بورتر، عن إدانة الولايات المتحدة الأمريكية الهجوم على مصفاة تكرير النفط في الرياض، معربة عن قلق بلادها إزاء تكرار هذه الهجمات.

وقالت بورتر في تصريح صحفي: "إن الاعتداء على مصفاة الرياض، محاولة من الحوثيين لإعاقة إمدادات الطاقة العالمية عبر استهداف البنى التحتية في المملكة".

وأشارت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إلى أن استمرار الحوثيين بهذه الهجمات، يدل على عدم الاكتراث المطلق بسلامة المدنيين، سواء كانوا من السكان أو العاملين قرب المواقع، داعيةً جميع الأطراف للمشاركة في المفاوضات الرامية لتحقيق حل سلمي للصراع في اليمن.

واشنطن: الهجوم الحوثي محاولة لإعاقة إمدادات الطاقة العالمية

كما أدان نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، بأشد العبارات استمرار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية والتي كان آخرها الاستهداف التخريبي لمصفاة التكرير بالعاصمة الرياض. وقال نائب الرئيس اليمني: "إن هذا الاستهداف يأتي في إطار تحدي الحوثيين للمجتمع الدولي وجهوده في إحلال السلام، وامتداداً لجرائمهم بحق اليمن واليمنيين من قتل واختطاف وتدمير وإرهاب".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي للفريق محسن، مع محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، جرى فيه استعراض الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة في ظل استمرار الاعتداءات الهمجية من قبل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بحسب ما نقلته " وكالة الأنباء اليمنية الرسمية".

وأشاد الفريق محسن، بمساندة تحالف دعم الشرعية، لليمن وملاحمه في مواجهة المتمردين الحوثيين وردع صلفهم وانتهاكاتها وجرائمهم بحق اليمنيين، موكداً أن سلوكيات ميليشيا الحوثي التي دأبت عليها منذ ظهورها وحتى اليوم، والمهددة لأمن اليمن والمنطقة والإقليم، تثبت دوماً جذورها الإرهابية وارتهانها وتبعيتها المطلقة لطهران نهجاً وفكراً وتسليحاً باعتبارها أحد أدوات إيران الخبيثة في المنطقة، ووسيلة من وسائلها المدمرة في تصدير الثورة ومشروع إيران التخريبي.

كما أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاعتداء ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على مصفاة تكرير البترول في الرياض بطائراتٍ مُسيّرة.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها أن تكرار هذه العمليات الإرهابية وتصاعد وتيرتها واستهدافها المناطق المدنية والحيوية لا يشكل تهديدا لأمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة فحسب، وإنما تهديد مباشر لإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتحديا مباشرا للقوانين الدولية والإنسانية.

وطالبت الخارجية الكويتية بإدانة دولية واسعة لهذه الأعمال الإرهابية والعمل على وضع حد لها.

واختتمت البيان بالتأكيد على وقوف دولة الكويت إلى جانب المملكة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.

كما أدانت مملكة البحرين واستنكرت بشدة تعرض مصفاة تكرير البترول في الرياض لاعتداء إرهابي بطائرات مسيرة، واصفة إياه بالعمل العدائي الممنهج الذي يعكس إصرار مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على استهداف أمن الطاقة والمنشآت والأعيان المدنية بالمملكة في انتهاك متواصل للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، موقف مملكة البحرين الراسخ والمتضامن مع المملكة العربية السعودية ضد كل ما يستهدف أمنها وسلامتها، مشددة على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته في إدانة الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي والتي تهدد الأمن والسلم الإقليمي.

كما أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الجبان الذي ارتكبته ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من خلال تعرض مصفاة تكرير البترول في الرياض لاعتداء إرهابي بطائرات مسيرة.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، أن دولة الإمارات تندد بهذا العمل الإرهابي والتخريبي الذي يستهدف المنشآت الحيوية والمدنية في المملكة العربية السعودية ويهدد أمن إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين.

وأشارت الوزارة إلى أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيدا خطيرا، ودليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

كما أعربت دولة قطر عن إدانتها بأشد العبارات الاعتداء الذي تعرضت له مصفاة تكرير البترول بالرياض.

واعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، أن استهداف المنشآت والمرافق الحيوية عمل تخريبي ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية، ومن شأنه التأثير على أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم.

وجدد البيان موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب.

كما أدانت مصر بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية مصفاة تكرير البترول في الرياض بعدد من الطائرات المُسيّرةٍ، وذلك في اعتداء إرهابي جديد استهدف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأكّدت الخارجية المصرية في بيان لها على عميق شجبها ورفضها الكامل لاستمرار هذه الاعتداءات التخريبية الجبانة، التي تُمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المملكة وشعبها الشقيق وكذا لأمن واستقرار إمدادات الطاقة.

وجدّدت مصر وقوفها بجانب المملكة العربية السعودية فيما تتخذه من تدابير وإجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية.

كما أدانت الأردن تعرض مصفاة تكرير البترول في الرياض لاعتداء إرهابي بطائرات مسيرة، معربة عن استنكارها الشديد لاستمرار هذه الأفعال الإرهابية المتكررة والجبانة واستهداف المنشأة المدنية والحيوية بهدف تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة. وشدد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير ضيف الله الفايز، على موقف بلاده الدائم بالوقوف المطلق إلى جانب المملكة العربية السعودية في وجه كل ما يهدد أمنها وأمن شعبها، مؤكداً أن أمن البلدين واحد لا يتجزأ، وأي تهديد لأمن المملكة هو تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.

كما أدانت جمهورية ‎جيبوتي بشدة تعرض مصفاة تكرير البترول في الرياض لاعتداء إرهابي بطائرات مسيرة.

وأكدت على لسان سفيرها في الرياض عميد السلك الدبلوماسي لدى المملكة ضياء الدين سعيد بامخرمة، أن الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تكرر ارتكابها ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ومنها محاولة استهداف مصفاة ‎رأس تنورة والحي السكني لأرامكو السعودية، لا تستهدف ‎المملكة وحدها وإنما تستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم.

وشددت على ضرورة تكاتف الجهود الدولية بوضع حد لهذه الأعمال التخريبية التي لا تستهدف المملكة واقتصادها فحسب وإنما الاقتصاد العالمي برمته.

كما أدانت أفغانستان بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي تعرّضت له مصفاة تكرير البترول في الرياض بطائرات مسيرة.

وأكدت في بيان لها أن أفغانستان تدين جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف المملكة العربية السعودية والمدنيين والمنشآت المدنية.

وتجدد حكومة أفغانستان وقوفها وتضامنها مع المملكة ضد كل ما يمسّ أمنها واستقرارها.