واصلت المبيعات الإجمالية لشركات الإسمنت السعودية البالغة 17 شركة ارتفاعها وزادت بنسبة 2% خلال شهر فبراير من عام 2021 لتصل إلى 4.9 ملايين طن، قياساً بمبيعات قدرها 4.8 ملايين طن تم تحقيقها خلال نفس الشهر من عام 2020، وأكد رئيس اللجنة الوطنية للإسمنت التابعة لمجلس الغرف السعودية جهاد بن عبدالعزيز الرشيد، لـ"الرياض" بأن الداعم الرئيس لهذا الارتفاع هو استمرار مشاريع الإسكان بنفس الزخم إضافة إلى التوسع في القروض الإسكانية، وأشاروا إلى أن التوقعات إيجابية بالنسبة للقطاع طوال بقية أشهر العام، وسيستمر القطاع في منحى النمو حتى 2025 في ظل حركة المشاريع التنموية القادمة تباعا.

وكشف التقرير الشهري الصادر عن شركة إسمنت اليمامة، عن ارتفاع المبيعات المحلية لعدد 11 شركة تصدرتها "إسمنت العربية" بنسبة 79% تليها "إسمنت الرياض" و"إسمنت المدينة" بنسبة 26% لكل منهما مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق في حين تراجعت مبيعات 6 شركات تصدرتها "أسمنت اليمامة" بنسبة 39% مقارنة بشهر فبراير 2020.

وبين التقرير، قيام 6 شركات بتصدير 153 ألف طن من الأسمنت خلال شهر فبراير 2021، في مقدمتها شركة "إسمنت السعودية"، والتي صدرت نحو 100 ألف طن، يليها "إسمنت الصفوة" و"إسمنت نجران" بتصدير نحو 20 ألف طن و17 ألف طن على التوالي، وأظهر التقرير انخفاضا خفيفا في إنتاج الكلنكر، خلال شهر فبراير 2021 بنسبة 0.7%، حيث بلغ 4.08 ملايين طن، قياسًا بـ4.11 ملايين طن في فبراير 2020، وبلغت مخزونات الكلنكر 34.4 مليون طن في نهاية شهر فبراير 2021، منخفضة بنحو 16.4% مقارنة بنفس الشهر من عام 2020، والتي بلغت حينها 41.2 مليون طن، كما قامت 6 شركات بتصدير الكلنكر خلال شهر فبراير 2021، تصدرتها "إسمنت الصفوة"، والتي صدّرت نحو 210 ألف طن، يليها كل من "أسمنت السعودية" و"إسمنت ينبع" بتصدير 207 آلاف طن و172 ألف طن على التوالي.

وقال جهاد بن عبدالعزيز الرشيد، إن التحسن المتوالي الذي يعيشه قطاع الإسمنت بالمملكة يأتي بدعم كبير من قبل قطاع الإسكان والتوسع في مشاريعه إضافة إلى زيادة معدل القروض السكنية، ومن المؤكد بأن استمرار ذلك المنحى خلال بقية أشهر العام الجاري 2021 بما فيها شهر رمضان وأشهر موسم الصيف، وأن يكون معدل النمو أكبر منه في العام الماضي 2020 والذي تمكن القطاع خلاله من تحقيق أرقام جيدة بالرغم من أنه عام استثنائي لكثير من القطاعات بسبب جائحة كورونا وما رافقها من إجراءات احترازية.

وأكد جهاد الرشيد، بأن قطاع الإسمنت في المملكة يمضي في منحى نمو إيجابي حتى 2025 وما بعدها أيضا نتيجة للمشاريع التنموية الضخمة التي بدأت تباعا وينتظر أن توسع العمل فيها مثل مشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر والروشن وحديقة الملك سلمان والقدية، إضافة إلى أن إستقرار المنطقة في حال حدوثه سيفتح المزيد من الأسواق الإقليمية الواعدة بالنسبة للمواد الأولية بشكل عام.

جهاد الرشيد