كان عاماً صعباً على دول العالم إلا أن المملكة أثبت قدرتها في مواجهة تداعيات الجائحة واتخذت تدابير وقائية هدفت في المقام الأول إلى حماية صحة الإنسان والحد من تداعيات الجائحة على الأنشطة الاقتصادية (ولي العهد).