حرص قيادتنا وحكومتنا على مواطنيها والمقيمين في أراضيها أعلنت ممثلةً في وزارة الصحه شعارها، (إذا لم تأتنا فسنأتي إليك)، حتى لا يكون لدى البعض منا ما يعتذر به كي لا يذهب لأخذ اللقاح، وذلك باعتمادها أول صيدلية مجتمعية لتقديم لقاحات فيروس كورونا للمواطنين والمقيمين، بحيث يتم التطعيم داخل فروع "صيدليات الدواء"، لتسهيل كل الوسائل التي تحافظ بإذن الله على صحة الإنسان، وتيسير اللقاح وإيصاله لمن لا يستطيعون الذهاب للأماكن المخصصة لذلك، حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، ونرتاح من الإغلاق والاحترازات، ويعود العمل والتجمعات والأفراح والمناسبات مرة أخرى إلى سابق عهدها، يتبقى بعد ذلك أن يتقدم لأخذ اللقاح من لم تمكنه الظروف من أخذه دون الارتهان لأي مخاوف أو إشاعات، بسبب أن البعض لا يستقي المعلومات الصحيحة من مصادرها، إشاعات ورسائل يتم ترويجها عبر الواتساب، ففيما يخص حالات الوفاة التي حصلت ببعض الدول بعد اللقاح قال المعهد النرويجي للصحة العامة إن حالات الوفاة كانت لأشخاص كبار بالسن يعاني أغلبهم من أمراض خطيرة، وقد ثبت من الواقع والمشاهدات أنه ولله الحمد لا آثار جانبية من اللقاح، ولم يتم رصد أي شيء يقلق، في مقابل كل ذلك فإن فيروس كورونا كوفيد 19 وسلالته الخبيثة المتحورة وغيرها تسبب حتى الآن في وفاة أكثر من مليوني شخص حول العالم وهو ما يفوق عدد الوفيات الناتجة عن أمراض الإيدز والملاريا، والكوليرا، والإنفلونزا مجتمعين (في نفس الفترة الزمنية)، وذلك حسب أبحاث جامعة جون هوبكينز الأميركية، وبالنسبة لرفض أخذ اللقاح فإن منظمة الصحة العالمية تقول إن 111 ألف شخص تقريباً حول العالم ماتوا بسبب الحصبة العام 2018 وإن زيادة حالات الإصابة في بعض الدول كالأميركيتين وأوروبا ودول شرق البحر المتوسط كانت بسبب تراجع الإقبال على التطعيم حينها من الحصبة فهل يعي الممتنعين.

ما يجعلك تشعر بالفخر هو جهد الدولة العظيم في تأمين هذا اللقاح مجاناً للمواطن والمقيم وحتى المخالف، فيما الملايين بدول العالم يقفون بالطوابير في الشوارع وتحت الثلوج للحصول عليه.