استقرت أسعار عقود الإيثيلين الشهري لفبراير على زيادة قدرها 70 يورو طن (85 دولاراً) عن يناير. وسيكون الاتجاه الصعودي لأسعار النافثا في فبراير دافع رئيس لتسوية أعلى في مفاوضات مارس، في الوقت الذي تعافت معنويات سوق الإيثيلين الآسيوي هذا الأسبوع مع انخفاض الطلب وفائض العرض، وعلى الرغم من المناقشات المحدودة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، لم تبرز أي مناقشات مؤكدة هذا الأسبوع، ومعظم المشاركين في السوق قلقون أكثر بشأن إغلاق الإنتاج الأميركي بسبب الطقس البارد أثناء انتظار عودة السوق الصينية، وكانت أفكار الشراء في أدنى سعر بقيمة 800 دولار للطن في الصين لتسليم شهر مارس، مقابل بيع أفكار تتراوح بين 850 و 890 دولارًا للطن في شمال شرق آسيا.

وفي الولايات المتحدة، لا تزال هوامش التكسير سليمة، على الرغم من أن إمدادات الإيثان قد تصبح مشكلة للعديد من التكسير، وأدى التجميد إلى دخول أسواق الغاز الطبيعي المسال إلى حالة من الفوضى قصيرة الأمد مع ارتفاع الأسعار بسبب العرض والطلب المحليين.

ويتبع متوسط ​​أسعار النافثا الأوروبية على نطاق واسع الزيادات في أسعار النفط الخام الأساسية، ولكن تأرجح الهوامش خلال جلسات التداول، وانتظر المشاركون في السوق بفارغ الصبر رؤية تداعيات الاضطرابات المرتبطة بالطقس في أميركا، حيث كانت أوروبا تجتذب عادةً واردات من الخليج الأميركي في أوقات انخفاض الطلب الآسيوي على النافثا، وارتفع متوسط ​​سعر النافثا في فبراير بزيادة 37 يورو للطن عن شهر يناير البالغ 412 يورو للطن، مما مهد الطريق للزيادات في تكاليف اللقيم البوليمر في مارس.

وارتفع النافتا الآسيوي مرة أخرى خلال الأسبوع، حيث وصل إلى 555 دولارًا للطن، مرتفعًا بمقدار 4 دولارات للطن عن الأسبوع السابق. وكانت أسعار البروبان مستقرة عند 571 دولاراً للطن. وبدأت أسعار النافثا المرتفعة وانخفاض أسعار الإيثيلين في تآكل هوامش الأرباح النقدية لتكسير النافثا التي انخفضت إلى أدنى مستوى لها في خمسة أشهر عند 236 دولارًا للطن، بانخفاض قدره 46 دولارًا للطن. كما انخفضت الهوامش النقدية لوحدة تكسير البروبان عند 54 دولاراً للطن، بانخفاض 41 دولاراً للطن.

وفي سوق المشتقات ارتفعت عقود البولي إيثيلين الأميركية لشهر فبراير عن طريق الزيادة الكاملة البالغة 7 سنتات للرطل التي يسعى إليها المنتجون الآن حيث تتعطل الإمدادات بشكل أكبر بسبب سلسلة من الانقطاعات الناجمة عن العاصفة الشتوية التي أغلقت ما يصل إلى 12 مليون طن بأثر أشد من تدمير الجائحة والتي لم تغلق المصافي بل قللت عملياتها بشكل تدريجي إلى المستوى الذي يبلي حاجة السوق. وفي التطور العام لقدرة البولي إيثيلين كانت أكثر هذا الأسبوع وأعلن اثنان من المنتجين على الأقل عن زيادة إضافية بمقدار 7 رطل لشهر مارس، مع إعلان شركة شيفرون فيلبس للكيميائيات عن الزيادة هذا الأسبوع بعد إعلان عملاق التكرير والكيميائيات شركة داو عن زيادة مماثلة الأسبوع الماضي، وتظهر قيم منتصف الشهر الأولي من تحليل "اورقس" ارتفاع الأسعار بمقدار 7 سنتات للرطل الكامل الذي أعلنه المنتجون، على الرغم من أن ذلك قد يتغير بحلول نهاية الشهر بانتظار انتهاء المفاوضات.

فيما يظل الشاغل الأكبر في سوق الأسهم الخاصة هو الأمن من الإمدادات مع انقطاعات متعددة عبر ساحل الخليج، وأبلغت شركات ليونديل بازل، وإكسون موبايل، وإينوس للاوليفينات، وفورموزا بلاستك العملاء خلال الأسبوع أن عمليات البولي إيثيلين تأثرت بالعاصفة، لتضطر تلك الشركات للإعلان القوة القاهرة على إنتاج البولي إيثيلين. ومن المفترض أن تكون العاصفة قد ضربت عمليات أخرى على الرغم من أنه لم يتم تأكيد المزيد من الانقطاعات. وأبلغت شركة ليونديل بازل العملاء اليوم أنها رفعت حدث القوة القاهرة لخطها 5 في موريس، إلينوي، وثلاثة خطوط في كلينتون، أيوا. وتظل حالات الانقطاع المرتبطة بالعاصفة هي بالإضافة إلى الانقطاعات المستمرة الأخرى. بالإضافة إلى وحدات البولي إيثيلين، يُعتقد أن ما يصل إلى 50 وحدة من إنتاج الإيثيلين قد توقف حيث إن ما لا يقل عن 30 وحدة تكسير معطلة على ساحل الخليج الأميركي، مما قد يعيق إنتاج البولي إيثيلين.

ولا تزال بيانات المبيعات والإنتاج لشهري ديسمبر ويناير متأخرة بالنسبة للبولي إيثيلين منخفض الكثافة، والبولي إيثيلين الخطي منخفض الكثافة، وارتفع إنتاج البولي إيثيلين عالي الكثافة إلى 2.032 مليار رطل في يناير، بزيادة 2.3 % عن ديسمبر وبنسبة 0.98 % عن يناير 2020، وفقًا لبيانات لجنة التنسيق الإدارية الأولية، وانخفضت مبيعات البولي إيثيلين مرتفع الكثافة إلى 1.889 مليار رطل في يناير، بانخفاض 7.3 % عن ديسمبر، مع انخفاض الصادرات بنسبة 24 % وزيادة المبيعات المحلية بنسبة 1.2 % مقارنة بشهر ديسمبر.