رحب الاقتصاديون والمستثمرون بالقطاع الخاص بإطلاق شركة السودة للتطوير، وأكد عدد منهم أن ذلك يظهر اهتمام سمو ولي العهد -يحفظه الله- وحرصه الشديد على استثمار قدرات المملكة السياحية وتحويلها إلى وجهات سياحية عالمية تقدم خيارات ترفيهية وسكنية متنوعة، إضافة إلى المساهمة في زيادة حجم الناتج الكلي وخلق المزيد من فرص العمل التي ستتيحها المشروعات التنموية القائم العمل عليها والتي من بينها هذه الشركة التي ستقوم بتطوير البنية التحتية بأكثر من 20 مشروعًا، بالشراكة مع المستثمرين، والقطاعين العام والخاص، من المنطقة وخارجها، إضافة إلى تطوير القطاعين التجاري والترفيهي بأكثر من 30 مشروعًا نوعيًا، بهدف استقطاب مليوني زائر سنوياً بحلول 2030م.

وقال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميَّان: إن إطلاق شركة السودة للتطوير، يأتي تأكيداً على التزام الصندوق بتنفيذ توجيهات ولي العهد باستثمار ما لا يقل عن 150 مليار ريال سنوياً في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025، مبيناً أن الصندوق يطمح لأن تشكل الاستثمارات المحلية 80 % من استثماراته.

بدوره قال -نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة أبها- عبد العزيز بن سعيد المغترف: إن شركة السودة للتطوير ستكون بمشيئة الله نقطة تحول للمناطق الجنوبية من المملكة وخصوصاً الجبلية منها، فمنطقة عسير تمتلك جميع المقومات الطبيعية وكامل عناصر الجذب السياحي المتعددة، يضاف لها مخزون كبير من موروث وإرث تاريخي متنوع.

وأكد المغترف، أن شركة السودة للتطوير سيكون لها دور كبير في تحسين الوجهات السياحة بالمنطقة، وستدعم توسع عملها وترتقي به ليكون عملاً سياحياً قائماً على مدار العام يستقطب السياح والزوار من مختلف مدن ومناطق المملكة ومن دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول العربية والعالمية، وسينعكس ذلك بالإيجاب على إنسان المنطقة ومواطني المملكة، إذ يتوقع بأن تساهم أعمال التطوير،التي ستتم بين الكيان الجديد والقطاعين العام والخاص في خلق 8000 فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030، وإيجاد المزيد من الفرص لتدريب وتطوير أبناء مناطق المشروع وتأهيلهم.

بدوره قال -رئيس اللجنة العقارية بغرفة تجارة الباحة- محمد بن حزام بن فاهدة: إن تأسيس شركة "السودة للتطوير" يؤكد عزم القيادة الرشيدة على السير مضياً في تطوير وتنمية مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى التوسع في توفير مصادر دخل جديدة تدعم الناتج المحلي بدلاً من الاعتماد على النفط كمصدر دخل وحيد، ولا شك أن هذه الشركة الجديدة ستكون إضافة إيجابية للمشروعات التنموية الضخمة التي تشهدها عموم مناطق المملكة سواء في البحر الأحمر أو وسط المملكة وشمالها وشرقها.

وقال: لا شك أن شركة السودة ستكون إضافة لإنسان المنطقة، إذ ستوفر الكثير من فرص العمل لسكانها الذين كانوا يغادرونها بحثاً عن فرص العمل، كما أنها ستساهم بحركة اقتصادية جيدة في عموم القطاعات كالعقار والمقاولات وقطاع التجزئة وذلك نتيجة لضخامة مستهدفاته التي منها تقديم خيارات ترفيهية وسكنية متنوعة، من خلال تطوير 2700 غرفة فندقية، و1300 وحدة سكنية، بالإضافة إلى تطوير القطاعين التجاري والترفيهي بأكثر من 30 مشروعًا نوعيًا بحلول 2030، وذلك بهدف استقطاب مليوني زائر محلي ودولي على مدار العام.

بدوره قال رجل الأعمال، محمد حسن أبو داود: إن إطلاق شركة السودة للتطوير يؤكد مواصلة العمل على تنفيذ تعهدات سمو ولي العهد –يحفظه الله- التي أكد فيها أن مشروعات التنمية ستعم جميع مناطق المملكة من دون استثناء لمنطقة عن أخرى، وسيكون لتميز منطقة عسير المعروفة بطبيعتها وأجوائها المميزة وثقافتها الفريدة وقدرتها على اجتذاب السياح دور كبير في نجاح عمل هذه الشركة التي سترفع جودة الخدمات المقدمة في منطقة المشروع من خلال الاستثمار في البنية التحتية بأكثر من 20 مشروعًا، وباستثمارات تزيد على 3 مليارات ريال، بالشراكة مع المستثمرين والقطاعين العام والخاص.

-