فرضت جائحة كورونا ظروفاً وواقعاً مغايراً عمّا كان مألوفاً لدى الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وخاصة منها العاملة في ميادين التربية والتعليم ما جعل من الواجب عليها القيام بتطوير أساليب أدائها لمواجهة أنشطتها المتغيرة لتستمر في أداء أعمالها والقيام بمهامها ومسؤولياتها.

ولقد تمكن مكتب التربية العربي لدول الخليج من التعامل على ما فرضته جائحة كورونا من تعثر سير الأعمال في القطاعات كافة ـ إقليميًا ودوليًا ـ مستفيداً في ذلك مما حققه من إنجاز في توظيف التقنية في السنوات الماضية ، كما يقول مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي عبدالخالق القرني وحوّل معظم أعماله لتكون رقمية ، ولذا تمكن من مواجهة ظروف الجائحة، و استمر في إنجاز أعماله اليومية دون انقطاع، كما واصل ( عن بُعد ) تنفيذ البرامج والنشاطات وعقد اللقاءات وتنظيم ورش العمل، والمشاركة في فعاليات المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة بمهامه ، وأعاد المكتب جدولة أعماله وأدوات وأساليب تنفيذ برامجه بما يتلاءم مع مستجدات الظروف.

وقد سارع المكتب إلى مراجعة مشروع برامجه وبرامج أجهزته المتخصصة لتتواءم مع متطلبات وأساليب العمل واستفاد في ذلك من تجارب الدول في التعامل مع جائحة كورونا ، وذلك بإضافة عدد من البرامج لخدمة التعليم عن بُعد وتفعيل برامج التعلم الإلكتروني، كما أجرى دراسة مسحية حول واقع التعليم عن بُعد والتعليم الإلكتروني في مجال التعليم العام بالدول الأعضاء بالمقارنة بما اتخذته الدول الأخرى والمنظمات ذات العلاقة ، وقد تم التعاقد مع بيت خبرة مختص لإعداد الدراسة ، وقام بتوثيق تجارب دوله الأعضاء في التعليم في ظل جائحة كورونا ، وإبراز تلك الجهود في المنابر الإقليمية والدولية.

وتأكيداً للنظرة المستقبلية لمكتب التربية العربي لدول الخليج فقد أعاد تخطيط برامجه المستقبلية لتخصيص جزء منها لأنماط التعليم المستجدة التي أملتها الجائحة، كما أنشأ مرصداً لمحتوى التعليم الرقمي في الدول الأعضاء للاستفادة من مصادر التعلم المفتوحة (OER) ومن المنصات التي أطلقتها دوله الأعضاء ، كما أطلق منصة لرصد ومتابعة جهود الدول الأعضاء بالمكتب والجهود العالمية لمواجهة الظروف المستجدة لفايروس كورونا (covid – 19) مع إتاحة الفرصة للدخول إلى البوابات الإلكترونية لوزارات الصحة في الدول الأعضاء ، كما أصدر " الدليل التوعوي حول فيروس (covid – 19) " وقام بترجمة عدد من الكتب والتقارير حول ( كورونا والتعليم ) .

وأطلق المكتب موقع "التعليم عن بُعد" عبر بوابته، ويوفر هذا الموقع كافة المنصات والقنوات التعليمية الإلكترونية "عن بعد" ، بالإضافة إلى شبكات التواصل للدول الأعضاء ، وبجانب الكتب الإلكترونية، والأنظمة والتطبيقات ومنصات التدريب للتعلم عن بُعد، أنشأ المكتب الكتاب الإلكتروني على البوابة الإلكترونية وأتاحه للمعلمين والتربويين والطلبة وغيرهم بحيث مكنهم من تصفح مئة وستين كتاباً من منتجات برامج المكتب في العلوم التربوية المختلفة.

أعدّ المكتب كتيباً تعريفياً حول تبنّي التعليم الرقمي لتوعية الطلبة والمعلمين وقائدي المدارس بالتعليم عن بُعد ، وقام بإنشاء فرق عمل للمساعدة و لتقديم الاستشارات والخدمات، وقام باستحداث موقع إلكتروني للتدريب عن بُعد يهدف إلى إعادة جدولة البرامج التدريبية للمكتب وأجهزته وضمّن الموقع دليلاً لجميع البرامج التدريبية والخدمات الإلكترونية، إضافة إلى إعداد تقرير عن رصد جهود الدول الأعضاء والجهود العالمية في مجال (التعليم عن بُعد) ووضعه على بوابة المكتب الإلكترونية.

وبجانب التركيز على البرامج المستجدة التي فرضتها طبيعة مواجهة المكتب للجائحة، فقد تابع المكتب وأجهزته (عن بُعد) تنفيذ برامجه المعتمدة وجاء من بينها الأجهزة المتناظرة، وفي هذا الصدد فقد عقد المكتب اجتماع المسؤولين عن صعوبات التعلم بمناسبة اليوم الخليجي لصعوبات التعلم، كما عقد اجتماع مجلس أمناء مركز التدريب اجتماعه الاستثنائي، ناقش خلاله التحديات التي تواجه مستقبل التدريب في ظل جائحة كورونا وكيفية التعامل مع الأزمة .

كما تم عقد لقاء مسؤولي الإعلام التربوي في الدول الأعضاء الذي تم فيه استعراض جهود الدول الأعضاء والمكتب في كيفية التعامل الإعلامي في ظل جائحة كورونا .

كما عقد اجتماعاً لمسؤولي الإحصاء والبيانات، حيث تم مناقشة آليات تدفق البيانات ، ودور المكتب في لتقديم العون حول تحديات التعليم بالدول الأعضاء .

وقد تابع مكتب التربية العربي لدول الخليج تنفيذ برامجه التي أقرها واعتمدها المؤتمر العام بكامل أنشطتها التي تمت عبر الاتصال المرئي ومن أبرزها ، (عقد الفعاليات التربوية الدولية ) تم تنظيم وعقد الملتقى الإقليمي "عن بعد" ، بالتعاون مع المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة (RCEP) ومكتب اليونسكو في بيروت، والمركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالجبيل (RCQR) .

و تم عقد ( الدورة الرياضية المدرسية ) بدعوة الدول الأعضاء للمشاركة في البطولة.

بالإضافة لـ ( الملتقى الكشفي ) "المبادرات الكشفية" حيث قام باختيار المبادرات الكشفية بالتنسيق بين المكتب والدول الأعضاء .

كما شارك المكتب في ( تبادل الزيارات الطلابية ) و تم واختيار ( وكالة الإمارات للفضاء ) لزيارتها .

و أُقيم ( المسـرح المدرسي الخليجي ) لطلبة المدارس الثانوية.

يليه ( نماذج تطبيقية لمفاهيم التربية على المواطنة ) فقد تم عقد ثلاث ورش للتدريب على توظيفها وشارك فيها 100 مشرف ومشرفة من جميع الدول الأعضاء .

و عُقد ورشة تدريبية شارك فيها ( 500 ) معلم ومعلمة من أرجاء الوطن العربي.

كما تم عقد ( المسابقات الثقافية والإعلامية للطلبة ).

أضف إلى ذلك ( رسائل إعلامية تربوية حول المواطنة والتسامح وقبول الرأي والرأي الآخر ) و يجري الإعداد لعرضها في معرض إكسبو 2021 بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية .

يليه ( تنمية المهارات القيادية لدى الطلبة ).

كما تمت إقامة احتفالية ( جائزة التفوق الدراسي ) في دورتها الثالثة عشـرة حضرها معالي وزيــــر التعليم في المملكة العربية السعودية، الدكتور حمد بن محمد ال الشيخ، والشريك الراعي للمكتب ، كما حضر الطلاب (عن بعد).

بالإضافة لعقد الاجتماع الثالث للجنة مسؤولي معادلة الشهادات.

وعُقد اجتماع (عن بُعد) لفريق الدراسات الدولية للعلوم والرياضيات والقراءة في الدول الأعضاء بالمكتب.

يليه ( فعاليات التوعية الأسرية ) حيث تم لقاء مسؤولي الصحة النفسية في الدول الأعضاء لعرض الجهود والمبادرات ذات العلاقة بالصحة النفسية المدرسية.

وفي ضوء ذلك إقامة (التثقيف البيئي والصحي والإعلامي للأسرة) و (المعرض الإلكتروني لكتاب الطفل) فتعرض من خلاله المنظمات والجهات المهتمة بالطفولة إنتاجها الموجه للطفل كما دُشن (المعرض في اليوم العالمي للطفل).

كما تم إعداد (التقارير العلمية حول موضوعات وقضايا تعليمية معينة) لإصدار التقرير الخاص حول التعليم وسوق العمل الخليجي.

وكُرّمت المدارس الفائزة بالمبادرات، لدورة تدريبية حول القيم للمدارس الصديقة.

بالتالي (الاعتماد المدرسي) وعقد دورات تدريبية بالدول الأعضاء.

وتم إقامة عدد من نشاطات مكتبة المكتب خلال المدة المتبقية من الدورة المالية الحالية.

أضف إلى ذلك ( البوابة الإلكترونية لمكتب التربية ) حيث تم نشر نسخة حديثة من البوابة على تقنيات PWA ، بجانب إعداد موقع متكامل للتدريب عن بُعد .

وتم ( إصدار التقارير التربوية المشتركة ـ قاعدة البيانات التربوية المشتركة بالمركز العربي للبحوث التربوية ).

بالإضافة إلى ( عقد الفعاليات التربوية الدولية ـ المؤتمر التربوي ) و اختار المركز محاور المؤتمر ، وتم تحديد موعد عقد المؤتمر ـ عبر الاتصال المرئي ـ.

إضف لذلك ( تجويد التعليم ) حيث عقد المركز مشغلاً تربوياً ( عن بُعد ) حول تقويم أداء المؤسسة التعليمية لاختصاصي تقويم جودة التعليم في الدول الأعضاء.

يليه ( الإدارة التعليمية ) وعقد مشغلاً تربوياً ( عن بُعد ) حول إدارة المشاريع .

كما أُعدّ ( رعاية الموهوبين ) لعقد المشغل التربوي في مجال اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.

كما تم عقد ( معايير المناهج والتقويم ) لعقد مشغل تربوي (عن بُعد) لبحث نتائج الدراسة المسحية التي أعدها المركز عن واقع الكتب الدراسية الإلكترونية في الدول الأعضاء ، وسبل تطويرها في ضوء المعايير العالمية للكتب والمصادر الرقمية .

بالإضافة لـ ( معايير الترخيص ـ واقع التعليم الخاص ) و أُعدّ لعرض نتائج الدراسة التي أعدها المركز.

أضف إلى ذلك ( الحلقات النقاشية ) حيث اختار المركز "الانضباط المدرسي" موضوعًا للحلقة النقاشية ، وتم تحديد موعد عقدها عبر الاتصال المرئي.

و أُعدّ لعقد الموسم الثقافي السابع والعشـرين للمركز تحت عنوان : ( خطر التنمر .. كيف تواجهه المدرسة ؟ ) عبر الاتصال المرئي .

كما عُقد ( تحويل منتجات المكتب النوعية إلى حقائب تدريبية ـ مهارات التعليم في القرن الحادي والعشرين ) حيث نفذ المركز العربي للتدريب التربوي البرنامج من خلال إحدى منصات التعلم عن بُعد .

وفي ضوء ذلك بـ (التدريب عن بُعد ـ الكشف عن الطلبة الموهوبين) تم اختيار جامعة الخليج العربي في مملكة البحرين لتنفيذ البرنامج (عن بُعد).

ومن زاوية أخرى تم (إعداد المدربين) وإعادة تنفيذه (عن بُعد).

ووفقاً لرؤية برنامج (المدرب الزائر) تم تنفيذ البرنامج بمشاركة (80) مشرفاً ومشرفة.

وفي المقابل عقد ( دورات تدريبية على هيئة مخيمات متخصصة ـ السياسات التربوية ) حيث تم الانتهاء من إعداد المادة التدريبية لموضوع المخيم و حُدّد موعد تنفيذ البرنامج (عن بُعد) .

و في سياق ذلك في ( التدريب التنفيذي للقيادات التربوية ) تم تنفيذ البرنامج من خلال إحدى منصات التعلم عن بُعد.

والجدير بالذكر فقد نُفّذ برنامج ( التهيئة للرخص المهنية ـ إطار تشخيص جودة التعليم ) بإجمالي عشرين ساعة .

كما تم تنفيذ دورات تدريبية لمنسوبي مركز التدريب (عن بُعد) في مجال تنمية وتطوير الكوادر البشـرية .

كما نُفّذ برنامج مدته ( 60 ) ساعة تدريبية معتمدة للحصول على الرخصة المهنية لقادة المدارس.

وجرى العمل على إعداد حقائب تدريبية ، حول تدريب القيادات في ظل الثورة الصناعية الرابعة وتعزيز القيم في ضوء الاتجاهات الحديثة ، كما قام المركز بإعداد دراسة بعنوان ( الإطار المرجعي للتدريب عن بُعد ) .

وفي ضوء ذلك نفذ المركز التربوي للغة العربية ورشتين بملتقى القراءة الثالث لوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة.

و تم تنفيذ البرامج التدريبية لذوي الاختصاص ( عن بُعد ) في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

أضف إلى ذلك تنفيذ برنامج تدريبي لسياسات التقويم اللغوي لبعض الدول الأعضاء (عبر الاتصال المرئي) والانتهاء من الحقيبة التدريبية.

وفي المقابل تم تنفيذ ثلاثة برامج تدريبية ( عن بُعد ) :

أولاً استراتيجيات تدريس اللغة العربية ، بمشاركة ( 883 ) معلم ـ موجه / مشـرف ـ مدرب ـ أعضاء هيئة تدريس جامعي.

يليه سياسات التقويم اللغوي لعدد من الدول الأعضاء، بمشاركة عدد من المشرفين التربويين.

وأخيراً البرامج التدريبية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بمشاركة ( 42 ) دولة و بلغ عدد المشاركين (1492) من المعلمين والمشرفين وأعضاء هيئة التدريس .

أيضاً، تمت المشاركة في الندوة التعريفية الافتراضية للمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون حول : "التوجهات الرئيسة في الخطة الاستراتيجية للعمل الإحصائي الخليجي المشترك".

و تم تنفيذ مؤتمر اللغة العربية الدولي الاستثنائي عن بُعد بعنوان : " التعليم عن بُعد في تدريس اللغة العربية" كما تضمن المؤتمر (16) ندوة علمية .

بالإضافة إلى مشاركات المكتب في العديد من الاجتماعات والفعاليات الإقليمية والدولية حيث شارك مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج في الاجتماع الرابع للجنة أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم بدول المجلس عبر الاتصال المرئي، و شارك في الاجتماع التحضيري لأصحاب السعادة الوكلاء كما تضمن جدول أعماله استعراض بعض الأعمال التي أنجزها المكتب بالتعاون مع الأمانة العامة بناء على قرارات اللجنة في اجتماعها الثالث والإشادة بما تم في هذا الشأن، إضافة إلى تكليف المكتب بمهام أخرى في مجالات العمل التربوي المشترك .

وبجانب ذلك فقد شارك المكتب في عدد من فعاليات المنظمات (عبر الاتصال المرئي) ، ومنها:

( ملتقى التعاون مع المنظمات ) عن بُعد ، بمشاركة مديري منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو ) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( إليكسو ) لمناقشة سبل التكامل في تقديم خدمات المنظمات للدول الأعضاء .

كما تمت المشاركة في اجتماع المؤتمر العام الاستثنائي لأصحاب السمو والمعالي والمسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، حول تأثيرات أزمة كورونا على القطاع الثقافي في البلدان العربية .

وتمت المشاركة في اجتماع وزراء التربية والتعليم بدول (الإيسيسكو) الاستثنائي بشأن ضمان استدامة الحق في التعليم وتبادل الخبرات لعودة مدرسة آمنة واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي .

بالإضافة إلى حضور اجتماع الألكسو (عن بُعد) حول الإطار المرجعي للغة العربية للمصادقة على مشروع الإطار المرجعي المشترك للغة العربية تعليمًا وتعلمًا وتقويمًا.

وبجانب ذلك المشاركة في اجتماعات مجموعة العمل والاجتماع الوزاري لمجموعة الدول (G20) الذي عقد برئاسة معالي وزير التعليم بالمملكة العربية السعودية الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ، حول "عالمية التعليم – رياض الأطفال – افتتاح المدارس أثناء الأزمات" .

كما شارك المكتب في اجتماعات فريق العمل المكلف بوضع خطة مستقبلية لعمل لجنة وزراء التربية والتعليم بدول المجلس ، تشتمل على برامج وخطط عمل المكتب الحالية والمستقبلية موضوعات وبرامج تعاون مشترك قدمتها واقترحتها وزارات التربية والتعليم بدول المجلس كمواضيع للدراسة والتعاون / ومشاركة المكتب في اجتماعات فريق عمل تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة لدول الخليج .

و قد استمر المكتب في تنظيم عدد من الفعاليات التي شارك فيها عدد من المتخصصين والخبراء الدوليين ، ومن بين تلك الفعاليات :

ندوة " المدرسة بعد كورونا " بمشاركة (مكتب اليونسكو) ، (الجامعة السعودية الإلكترونية) ، ( جامعة الملك عبد العزيز )، و ندوة " استمرارية التعليم ـ قبل الجامعي ـ مع كورونا وتحدياته في المنطقة العربية" ، بمشاركة (مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية) ، و( مكتب اليونسكو ) ، (جامعة المنوفية) ، و (مكتب الدراسات (CBC) )، و( جامعة الملك عبد العزيز ) ، بالإضافة إلى ندوة " أثر جائحة كورونا على مستقبل التعليم ومؤشرات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة" بمشاركة ( مكتب اليونسكو ) ، يليه ندوة "التعليم والتنمية والمستقبل المشترك" ، بمشاركة ( مكتب اليونسكو ) ، و (جامعة الملك سعود ) ، وأخيراً ندوة "إطار الحماية والأمان من الابتزاز والتنمر داخل بيئة التعلم" ، بمشاركة ( جامعة جازان ) ، و ( جامعة السلطان قابوس ) .

مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي عبدالخالق القرني