لا نسمح بالمحتوى الذي يشجع أو يروج أو يدعو إلى السلوكيات الخطيرة أو الجنسية أو غير اللائقة، نحن فخورون بمجتمعنا المزدهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحديداً في المملكة.. هذا تعليق على ما طرحته في هذه الزاوية الأسبوع الماضي، بخصوص تطبيق "تك توك" وحرصاً من إدارة التطبيق بما تم نشره، تواصل معي أ. رامي زيدان رئيس قسم المحتوى والإبداع في "تك توك"، وعبر عن تقبلهم للملاحظات والانتقادات التي طرحتها، وأكدوا حرصهم على الجمهور في السعودية على وجه الخصوص واحترام خصوصياته وتقاليده المجتمعية، وأنهم لا يرضون مطلقاً ببعض الإساءات التي ظهرت من التطبيق، كون إجراءاتهم صارمة بمتابعة أي سلوكيات غير لائقة أو غير مناسبة، وجاء في البيان الخاص بجريدة "الرياض" ما يلي: "باعتبارنا منصة رائدة للتعبير الإبداعي، فإن مسؤوليتنا لا تتوقف عند وضع السياسات والإجراءات المناسبة، بل نعمل بلا كلل على تثقيف مستخدمينا حول ميزات السلامة التي نوفرها، وأهمية الرفاهية الرقمية وكيف يكونون مواطنين رقميين مسؤولين.

ولهذا السبب أطلقنا مؤخرًا حملة " كن آمناً.. كن سعيداً" احتفالًا بيوم الإنترنت الآمن، وقمنا بإطلاق برنامج سفير السلامة. كما عملنا طوال فترة الجائحة مع هيئات الصحة العالمية والمحلية مثل منظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للحد من المعلومات الخاطئة حول الفيروس وتشجيع مستخدمينا على البقاء بأمان.

إن أولويتنا في تيك توك هي سلامة مجتمعنا، ولا نسمح بالمحتوى الذي يشجع أو يروج أو يدعو إلى السلوكيات الخطيرة أو الجنسية أو غير اللائقة. وتستند سياسات الإشراف لدينا إلى إرشاداتنا المجتمعية العالمية والتي تمثل مدونة سلوك مشتركة على منصتنا، كما تأخذ في عين الاعتبار القوانين والمعايير المحلية.

تتم إزالة أي محتوى ينتهك إرشاداتنا، كما أن فريق الإشراف لدينا يقوم بتعليق أو حظر الحسابات المتورطة في الانتهاكات الجسيمة أو المتكررة. كما أننا نوفر أيضًا ضوابط ومصادر قوية لسلامة المراهقين والعائلات على منصتنا، ونواصل دائماً تطوير سياساتنا وإجراءات الحماية في إطار التزامنا التام تجاه مجتمعنا.

نحن فخورين جدًا بمجتمعنا المزدهر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحديداً في المملكة، حيث رأينا المستخدمين يتقدمون لمشاركة المحتوى التعليمي والتثقيفي بطريقة إبداعية وجذابة".

وتعليقاً على هذا البيان من التطبيق المهم في وسائل التواصل الاجتماعي وما لمسته من خلال اجتماعي مع الأستاذ رامي، طلبت من "تك توك" تكثيف حملات التوعية بمختلف الوسائل كون لديهم الاحترازات الخاصة بمعالجة السلوكيات المرفوضة اجتماعيا، ولكن أحيانا هناك قصور في إيصال المعلومة، وهذا في الوقت لا يعطي الفرصة للتطبيق للمتابعة المستمرة لبعض ما يبث من خلاله أو يتم استغلاله، خصوصاً فيما يخص مجتمعنا السعودي حيث ذكروا لي أن من أهم ثلاث دول عربياً في نسبة التفاعل وأيضا بروز المواهب فيه، بالإمكان من خلال التوعية والتعاون ما بين التطبيقات العالمية والأجهزة الرسمية المعنية لدينا أن نحافظ على سلامة مجتمعنا، وأيضاً أن نكون جزءاً مهماً من العالم من حولنا وهذا هو المهم، وهو ما أشرت له مع تمنياتي لمجتمعنا وأطفالنا بالسلامة، والشكر لإدارة "تك توك" لتفاعلهم السريع مع ما تم طرحه وتناوله هنا بالرياض.