حذرت جلسات اليوم الثاني لبرنامج "سفراء الوسطية" الذي تنظمه جامعة طيبة، من قراصنة الفضاء السيبراني

وأكدت على أهمية حماية الحياة الاجتماعية من الوقوع فريسة للابتزاز والتهديد، والبعد عن الجوانب المظلمة الناتجة عن الهجمات غير الأخلاقية، التي تهدف إلى بث أفكار مغلوطة تهدد الأمن والاستقرار الذي تعيشه بلادنا.

وأكدت د. حصة بنت محمد الشايع -عميدة كلية التربية في جامعة الأميرة نورة-، في جلسة حوارية بعنوان " سُبلَ التعامل الآمن مع البيئة الإلكترونية"، على ضرورة توخي الحذر من الروابط الوهمية والإعلانات الدعائية، التي تظهر لهم بشكل جذاب وعروض كاذبة؛ تخدعهم وتوقعهم فريسة للسرقات والتجسس.

مصادر موثوقة

وشددت على أهمية تبادل المعلومات والبيانات على الشبكة الرقمية من خلال المصادر الموثوقة، شارحة أسباب التعرض للسرقات الإلكترونية بسهولة، ومنها كثرة البحث عن المعلومات على شبكة الإنترنت، فكلما زادت البحث؛ زادت فرص الاختراقات والسرقات، حتى وصلت الأمر إلى حدوث عملية اختراق كل 39 ثانية وفق التقارير العالمية، مشيرة إلى أن الحاجة أصبحت مُلحة لتعزيز الثقافة المجتمعية بالأمن السيبراني؛ حفاظًا على الأمن الاجتماعي، وحماية للأمن الفكري الإلكتروني.

تهديد أمني

وفي الجلسة الثانية ناقش د. أحمد جميل شويل -عميد كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات في جامعة الأمير مقرن-، مع طلاب وطالبات مثلوا أربع جامعات سعودية، حول كيفية الاستفادة من العالم الافتراضي الذي نعيشه على الشبكات الرقمية، وطرق حماية البيانات والمعلومات الخاصة، بعيدًا عن أيدي قراصنة الفضاء السيبراني؛ وحماية للحياة الاجتماعية من الوقوع فريسة للابتزاز والتهديد، والبعد عن الجوانب المظلمة الناتجة عن الهجمات السيبرانية غير الأخلاقية، التي تهدف إلى بث أفكار مغلوطة تهدد الأمن والاستقرار الذي تعيشه المملكة العربية السعودية.

السرقات الإلكترونية

كما أكّد د. شويل على أن التصدي للسرقات الإلكترونية، لا يكون إلا بتعزيز الوعي بالأمن السيبراني، ومعرفة طرق وأساليب الهاكرز في استغلال المعلومات التي يحصلون عليها، في عرقلة النمو الاقتصادي، ومحاولات وقف عجلة التطور والتنمية عن السعي قدمًا لوضع المملكة في مصاف الدول ذات الاقتصاد القوي.

واختتم الحوار بأن بلادنا في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، قادرة على مواجهة تلك التحديات، وذلك بتعزيز وتأهيل الكوادر الوطنــية بمهارات احترافـية عاليـة، وإنشاء هيئات وأكاديميات لإعداد تلك الكوادر؛ حتى تستطيع المملكة مواجهة نقص الخبرات في هذا المجال.