أعلنت شركة النفط العملاقة توتال أنها لن تجدد عضويتها مع معهد البترول الأميركي (API) في عام 2021 بعد تقييم موقفها من تغير المناخ. واستشهدت الشركة بستة أسباب رئيسة للتغيير، بما في ذلك "موقفها القائم على العلم بأن الصلة بين النشاط البشري وتغير المناخ حقيقة ثابتة"، دعمها لاتفاق باريس، ودعمها لتسعير الكربون. وإيمانها "بالدور الرئيس" للغاز الطبيعي في تحول الطاقة، عزز من دعمها لمزيد من تطوير الطاقة المتجددة، ودفعها لتطوير تقنيات احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون الرائد الذي تقوده المملكة بقرار من قمة العشرين.

وكان API متوافقًا جزئيًا فقط مع هذه المبادئ، ما يدعم التراجع عن اللوائح الأميركية بشأن انبعاثات الميثان، ومعارضة الإعانات المالية للسيارات الكهربائية، كما قدمت الجماعة دعمها خلال الانتخابات الأخيرة للمرشحين الذين جادلوا ضد مشاركة الولايات المتحدة في اتفاق باريس.

وقال باتريك بوياني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال: "تقر المجموعة بالمساهمة الكبيرة لواجهة برمجة التطبيقات، لأكثر من قرن، في تطوير صناعتنا. ومع ذلك، وكجزء من طموحنا المناخي الذي تم الإعلان عنه في مايو 2020، فإننا ملتزمون بضمان شفافية جمعيات الصناعة التي نحن أعضاء فيها تتبنى مواقف ورسائل تتماشى مع تلك الخاصة بالمجموعة في مكافحة تغير المناخ".

وأضاف بوياني أن "هذه الشفافية تستجيب لتوقعات أصحاب المصلحة لدينا، فضلاً عن كونها ضمانة أساسية لمصداقية استراتيجيتنا".

وفي نفس المنحى تبيع توتال 50 ٪ من محفظتها الفرنسية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح مقابل 165 مليون دولار، وتتكون المحفظة من 11 مزرعة رياح و35 محطة طاقة شمسية، بقدرة تراكمية 96 ميغاوات و47 ميغاوات على التوالي. ووقعت توتال، من خلال شركة توتال كوادران - الشركة الفرعية لإنتاج الكهرباء المتجددة في فرنسا، وبنك الأقاليم، اتفاقية يحصل بموجبها بنك الأراضي على حصة 50 ٪ في محفظة توتال كوادران من أصول الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في فرنسا بسعة إجمالية تبلغ 143 ميغاواط. تتكون هذه المحفظة من 11 مزرعة رياح و35 محطة طاقة شمسية، بقدرة تراكمية 96 ميعاوات و47 ميعاوات على التوالي وقدرت قيمتها بنحو 330 مليون دولار في هذه الصفقة.

إن دخول بنك الأراضي في كلتا المحفظتين إلى جانب توتال كوادران سيمكن توتال كوادران من مواصلة تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في فرنسا بالشراكة مع دافع محلي ملتزم بالتنمية الإقليمية. وقال فيليب سوكيه، رئيس قسم الغاز والطاقة المتجددة: "إن دخول شريك جديد إلى مشاريعنا قيد التشغيل يأتي بعد إعادة التمويل التي تم إجراؤها في وقت سابق من هذا العام ويتماشى مع نموذج أعمال تطوير مصادر الطاقة المتجددة لدينا، بهدف تحقيق عائد يزيد على 10 ٪ على حقوق الملكية" والقوة في توتال.

قال إيمانويل ليجراند مدير إدارة الطاقة والتحول البيئي في بنك الأراضي: "نستثمر في الطاقات المتجددة لدعم أصحاب المصلحة والسياسات العامة التي تشارك بنشاط في انتقال الطاقة وتطوير مجتمعات أكثر استدامة وصديقة للبيئة. ويدعم هذا الاستحواذ طموحنا تمامًا: المساعدة في طرح مشاريع جديدة للطاقة المتجددة في فرنسا".

وتواصل شركة توتال أعمال ضخمة مع شركة أرامكو السعودية من خلال مصفاة ساتورب بالجبيل بتكلفة 88 مليار ريال منها قيمة 50 مليار ريال للمرحلة الأولى التي تم إنجازها وقيمة 38 مليار ريال للمرحلة الثانية التي تضيف الكيميائيات للتكرير مع تكلفة المشاريع التي سيجذبها.