اعتمدت الإدارة العامة للتعليم المستمر في وزارة التعليم مبادرة تهدف للتوسع في تعليم الكبار ومحو الأمية بين الكبار من عمر 15 سنة فما فوق، وتمكين الشباب من الجنسين في الفئة العمرية من 15-60 سنة من خارج سلك التعليم ويحملون مؤهلات علمية متدنية من المهارات الحياتية والمهنية بتوفير فرص التعليم والتدريب المتنوعة لهم، لتأهيلهم لدخول سوق العمل وخفض نسبة الأمية بين الجنسين إلى 2.5 % بنهاية العام 2020م، وزيادة نسبة التوسع الكمي لمراكز الأحياء المتعلمة بواقع 30 %.

فيما وضعت وزارة التعليم خططاً وأهدافاً للوصول بنسبة الأمية في العام 2030م إلى صفر %.

وتشارك المملكة العربية السعودية اليوم الجمعة الدول العربية الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية، والذي يوافق الثامن من شهر يناير من كل عام، حيث عنيت منذ توحيدها بمواجهة مشكلة الأمية ومكافحتها بأساليب مختلفة، وبذلت جهوداً حثيثة لنشر العلم والتعلم في مناطق ومدن وقرى ومحافظات المملكة كافة، حتى أصبحت من الدول المتقدمة في القضاء على الأمية، ونشر التعليم أفقياً ورأسياً، وتجويد مخرجاته ونواتجه، والعمل على استمرار الفرد باكتساب العمل ونشر المعرفة، فهما أساس رقي الأمم وبناء الحضارات.

وفي ظل الدعم الكبير الذي قدمته حكومة المملكة على مدى السنوات الماضية لوزارة التعليم، والاهتمام الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والذي جعل التعليم ركيزة من ركائز الدولة، واهتم بمكافحة الأمية، حققت وزارة التعليم قفزات كبرى في تعليم الكبار ومحو الأمية بكل أشكالها القرائية والكتابية والثقافية والحضارية والرقمية، كما نجحت في خفض نسبتها بشكل ملحوظ منذ أن انطلقت مسيرة تعليم الكبار العام 1374هـ، وتوالت بعدها الجهود من خلال إقرار مشروع نظام محو الأمية العام 1392هـ، إلى أن استحدثت الإدارة العامة لتعليم الكبار العام 1431هـ، وإعادة تسميتها في العام 1439هـ إلى الإدارة العامة للتعليم المستمر، وانتقل الاهتمام في هذه المرحلة إلى مفهوم أوسع تمثل في التعليم المستمر والتعلم مدى الحياة، لمساعدة جميع الفئات المستهدفة لمحو أمية القرن الـ 21 والثورة الصناعية الرابعة تماشياً مع رؤية المملكة 2030.