أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي أن جائحة "كورونا" كشفت عن الآثار الكارثية لتجاهل المخاطر طويلة الأجل كالأوبئة، مشيرًا إلى أن التداعيات الاقتصادية والسياسية لها قد تتسبب في أزمات تستمر لسنوات.

وأشار الاستفتاء السنوي للمنظمة بشأن أكبر المخاطر العالمية من حيث التأثير، والصادر في الأسبوع الجاري إلى الأمراض المعدية كأكبر خطر عالمي، ويأتي الإخفاق في التصرف تجاه تغير المناخ في المركز الثاني وأسلحة الدمار الشامل في المركز الثالث، وفقدان التنوع البيولوجي وكوارث الموارد الطبيعية في المركزين الرابع والخامس على الترتيب.

وأشار التقرير إلى أن الأمراض المعدية جاءت في المركز العاشر من حيث أكبر المخاطر العالمية في بداية 2020.

أما أكبر الكوارث من حيث احتمالات الحدوث، فجاءت الظروف المناخية القاسية في المرتبة الأولى، والإخفاق في التصرف تجاه تغير المناخ في المرتبة الثانية أيضًا، أما الضرر البيئي البشري والأمراض المعدية فجاءت في المركز الثالث والرابع، وفقدان التنوع البيولوجي في المركز الخامس.

وأشار التقرير إلى أن أغلب الدول عانت لإدارة الأزمة أثناء الوباء، وهو ما يسلط الضوء على مدى الحاجة لاستعداد القادة لأي صدمات في المستقبل خاصة مع ارتفاع التكلفة البشرية والاقتصادية لجائحة "كورونا".

كما أوصى بزيادة المرونة لمكافحة المعلومات المضللة خاصة عند توزيع لقاحات "كورونا".