وصل الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة جو بايدن إلى البيت الأبيض الأربعاء ترافقه عائلته بعد مرور ساعات قليلة على أدائه القسم الدستوري.

وتقدمت سيارة ليموزين تقلّه تحمل لوحتها الرقم 46 (للدلالة على أنّه الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة) وخلفها ستة عناصر في جهاز أمنه الخاص، باتجاه المقر الرئاسي في العاصمة واشنطن.

واجتاز الرئيس الديموقراطي الأمتار الأخيرة سيراً على الأقدام محاطاً بزوجته جيل وبقية عائلته.

وبعيد وصوله، وصلت نائبته كامالا هاريس، وهي أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تتولى المنصب.

وبدلاً من التوجّه رأساً إلى البيت الأبيض، زار بايدن وهاريس مقبرة أرلينغتون التي تضم رفات جنود أميركيين قتلوا في الحرب، وقد رافقهما في هذه الزيارة الرؤساء الأسبقون باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون.

وكان بايدن أدّى القسَم الرئاسي في الكابيتول، قائلاً كما تنص صيغة أداء اليمين فيما يضع يده على الكتاب المقدس أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس «أنا، جوزيف روبينيت بايدن جونيور، أقسم بأنني سأؤدي بأمانة واجبات رئيس الولايات المتحدة وأنني سأبذل قصارى جهدي للحفاظ على دستور الولايات المتحدة وحمايته والدفاع عنه».

وفي خطاب استمر قرابة عشرين دقيقة، أشاد بايدن (78 عاماً) الذي أصبح أكبر رئيس أميركي بـ»يوم الولايات المتحدة ويوم الديموقراطية ويوم الأمل»، بعد ساعات قليلة من مغادرة دونالد ترمب واشنطن.

وقال وسط تصفيق الضيوف القلائل الذين اختيروا بعناية لحضور المراسم بسبب وباء كوفيد-19 «الديموقراطية ثمينة والديموقراطية هشة، واليوم انتصرت الديموقراطية يا أصدقائي»، مضيفاً «أعلم أن القوى التي تفرقنا عميقة وحقيقية» مكرراً الدعوات إلى «الوحدة».