للمكتبات مع أصحابها قصصٌ ومواقف وأيضًا طرائف وأشجان تستحق أن تروى، «الرياض» تزور مكتبات مجموعة من المثقفين، تستحث ذاكرة البدايات، وتتبع شغف جمع أثمن الممتلكات، ومراحل تكوين المكتبات.. في هذا الحوار الكُتبي نستضيف الدكتور محمد المشوح للحديث عن ذكرياته حول مكتبته التي تُعد من كبرى المكتبات، والتي يوجد فيها نوادر الطَّبعات والكتب القديمة.

  • في أيِّ مرحلة من العمر تعرَّفتَ على الكتاب؟

  • كانت بداية تعرُّفي على الكتاب وصلتي به مبكِّرة؛ حيث كنتُ طالبًا في المرحلة المتوسِّطة، وكان والدي - رحمه الله - محبًّا للعلم وأهله، ولديه صداقات عديدة مع العديد من المثقَّفين ورجال التَّعليم آنذاك في بريدة، كان لديه بعض الكتيِّبات الصَّغيرة، فكنتُ أقرأ فيها، ثمَّ بعد ذلك تطوَّر العمل؛ حيث كان والدي أيضًا له دكان في وسط سوق بريدة، وكان قريب من هذا السُّوق العديد من المكتبات التي تبيع الصُّحف والمجلات والرِّوايات الصَّغيرة المبكِّرة. وبدأتُ بقراءتها.

وكانت هذه البداية هي بداية تعلُّقي بالقراءة، عن طريق هذه الصُّحف والمجلات، ثمَّ زادت وتقوَّت بالكتاب وقراءة بعض الرِّوايات البوليسيَّة، والكتب التَّاريخيَّة وتراجم بعض الشَّخصيَّات والأعلام العالميِّين.

كانت هناك سلسلة مبكِّرة أذكرها؛ وهي سلسلة «الناجحون»، وكانت تحمل معلومات دقيقة عن بعض الشَّخصيات العالمية أذكر منها كتاب «أديسون» مخترع المصباح الكهربائي.

فاشتريت ذلك الكتاب الصَّغير وأنا في الثَّالث متوسِّط، وأذكر أنَّني قرأته وما زلت أحتفظ بهذه النُّسخة من ذلك الكتاب، فكانت تلك بداياتي مع القراءة وتعرُّفي عليها، التي زادت لاحقًا، وتوطَّدت وقويت في المرحلة الثَّانويَّة عن طريق مكتبة المدرسة، وعن طريق بعض الجمعيَّات النَّشطة؛ كالمشاركات الإذاعيَّة في إذاعة المدرسة وغير ذلك التي صقلت الطَّالب، وألصقته بالكتاب حتى يتعرَّف على المعلومات الثقافيَّة المهمَّة، ويستطيع تقديم ما يسند إليه من قراءة بعض الموضوعات.

  • هل تستطيع تحديد بعض بدايات تأسيس مكتبتك المنزليَّة؟

  • الحقيقة، إنَّ بدايات تأسيس المكتبة المنزليَّة لديّ كما أشرت في السؤال الأوَّل كانت بداية من المرحلة المتوسِّطة.

في المرحلة الثَّانويَّة توطَّدت علاقتي بالكتاب، وأصبحتُ أشتري العديد من الكتب ولديَّ عدة أرفف في البيت من خلال شرائي للعديد من الكتب، أذكر أنَّنا في ثانِي ثانوي أقيم معرض للكتاب العام ألف وأربع مئة وستة تقريبًا للهجرة (1406هـ) في بريدة، واشتريت مجموعة من الكتب آنذاك كانت النَّواة الكبرى للمكتبة التي نمت لاحقًا.

في نهاية المرحلة الثَّانويَّة أيضًا اقتنيت العديد من الكتب من خلال حضوري للعديد من معارض الكتاب في بريدة، وبدأَتْ اتَّصالاتي مع الجهات التي توزِّع الكتب، منها الرِّئاسة العامَّة لإدارة البحوث العلميَّة والإفتاء آنذاك؛ التي كانت توزِّع بعض الكتب، فطلبتُ منهم، وتمَّ تزويدي بمجموعة كبرى من الكتب - ولله الحمد - كانت أيضًا من أهم أركان المكتبة لديَّ.

  • ماذا عن معارض الكتب، ودورها في إثراء مكتبتك؟

  • الحقيقة أنَّ معارض الكتب هي رافد عظيم ومهمٌّ جدًا للقارئ والمثقَّف والمحبُّ للكتاب، وأذكر أنَّني - كما أشرتُ في سؤال سابق - أنَّني في ثانِي ثانوي تقريبًا أو أوَّل ثانوي كانت أوَّل إطلالتي على معارض الكتاب؛ من خلال حضوري لأحد المعارض المقامة في بريدة آنذاك، والذي أقيم في الثَّانويَّة التِّجاريَّة ببريدة، وحضرناه، واشتريت منه بعض الكتب.

توطَّدت العلاقة مع معارض الكتب إثر ذلك، وشاركتُ في حضور العديد منها في الرِّياض.

وأثناء الجامعة أيضًا كثرت المعارض التي تقيمها الجامعات والكليَّات، وكنت حاضرًا في كلِّ معرض من هذه المعارض.

بعد تخرجي من الجامعة ونموّ المكتبة لدي، وأصبحت كبيرة - ولله الحمد - بالنِّسبة لي كطالب وحديث التَّخرج أصبحت مكتبة جيِّدة ولافتة، وبدأت العلاقة الكبرى العظمى مع معارض الكتاب، وصرتُ أحضر المعارض المقامة في المملكة العربيَّة السُّعوديَّة وبعض دول الخليج.

أحتفظ بالطّبعات الأولى لكتب في أوائل القرن الماضي

بعد قيام دار النَّشر لدينا وافتتاح دار الثُّلوثيَّة للنَّشر والتَّوزيع أصبحتْ معارض الكتاب جزءًا لا يتجزَّأ من حياتي، وبرنامجي السَّنوي، أطوف جميع معارض الكتاب العربيَّة والخليجيَّة، تفصيلًا، ولا أترك معرضًا إلا وأحضره، وتشارك فيه الدَّار، وأقتني فيه العديد من الكتب المهمَّة لمكتبتي.

هذه العلاقة الكبرى ولَّدت أن بعض المعارض العربيَّة زرتها عشرات المرات وليس مرَّة واحدة، كمعرض القاهر، ومعرض الشَّارقة، ومعرض الكويت، ومعرض الدَّار البيضاء، ومعرض أبو ظبي، ومعرض مسقط، ومعرض الجزائر، ومعرض تونس، ومعرض دمشق، ومعرض عَمَّان، ومعرض لبنان - بيروت، وغيرها من المعارض التي لا يوجد معرض عربيّ إلا وحضرته، ولله الحمد.

  • ما أبرز المنعطفات التي رافقت نموَّ مكتبتك بالشَّخصيَّة؟

  • أعتقد أنَّ الَّنهم الذي يوجد عند الشَّخص في القراءة هو أهم رافد ينبغي أن يكون، أو يمكن أن يكون مرافقًا لنموِّ مكتبة أيّ شخص.

فإذا لم يكن هناك ثمَّة قراءة فلا حاجة ولا داعي لتكوين مكتبة.

الاهتمامات بدأت مبكِّرة بقراءات متنوِّعة ليس لها ترتيب أو تنظيم معين، وكذلك - كما أشرت في المرحلة المتوسِّطة والثَّانويَّة - بدأت تتبلور في الجانب الشرعي في المرحلة الجامعية في التخصص، وبعد التخرج من الجامعة رجعت دائرة التوسع في القراءة لكافَّة العلوم والمعارف سواء كانت تاريخية أو جغرافية أو أدبيَّة أو ثقافيَّة أو شرعيَّة، وأصبح الإنسان لا يرد كتابًا، أو لا يتردد في قراءة أيِّ كتاب، سواء يراه مناسبًا للقراءة أو يتم إهداؤه إليه.

  • هل تحتفظ في مكتبتك بمخطوطات؟

  • الحقيقة أنَّ مكتبتي فيها العديد من النَّوادر فيما يتعلق بالمخطوطات، لديَّ بعض المخطوطات القديمة، وإن كانت ليست بكثيرة، لكن مصوَّرات مخطوطات لديَّ الكثير، لكنَّ أصول المخطوطات ليست كثيرة عندي، أحرص دائمًا على أن أقتني مصوّرات كثيرة، أصور بعض المخطوطات وبعض الكتب التي لم تطبع حتى الآن، ويكون لديَّ نسخة منها.

  • ماذا عن نصيب الكتب القديمة والنَّادرة؟

  • مكتبتي - ولله الحمد - من كبرى المكتبات التي فيها نوادر الطَّبعات والكتب القديمة، وهذه من زوايا اهتمامي في مكتبتي، وأحتفظ - ولله الحمد - بالطَّبعات الأولى من غالب الكتب الشرعيَّة والأدبيَّة التي طُبعت في أوائل القرن الماضي، منها ما يزيد على مئة سنة، ومئة وخمسين سنة، وأزْيد من ذلك وأقل، وهي طبعات معروفة بطبعات بولاق الأميريَّة، وطبعات مصر القديمة، والطَّبعات الأوروبيَّة، والطَّبعات الهنديَّة، وهذه جميعها - ولله الحمد - متوفر لديّ الكثير منها، وأعتني وأحتفظ بها، ولديَّ أقسام خاصَّة في المكتبة بهذه الكتب النَّادرة والطَّبعات القديمة، ولي هوىً في شرائها واقتنائها، حتى وإن ارتفع سعرها وغلا ثمنها، فإنَّها من اهتماماتي الشَّخصيَّة أن أحتفظ بنسخ قديمة أو بطبعات أولى من غالب الكتب الموجودة الآن.

  • هل لديك شيءٌ من الصُّحف والمجلات القديمة أو شبه القديمة؟

  • نعم، لديَّ أيضًا أعداد ضخمة جدًا من المجلات، وبعضها تصل إلى أعداد كاملة من مجلات محليَّة ومجلات خليجيَّة، ومجلات عربيَّة، ودوريَّات ثقافيَّة، وكذلك مجلات محكمة، وغيرها من هذه الجوانب المتعلِّقة بالصحف والمجلات والدوريَّات المنتشرة.

  • هل يوجد في مكتبتك كتب مهداة بتوقيع مؤلفيها؟

  • نعم، هذا كثير جدًا في مكتبتي أتلقَّى ولله الحمد إهداءات لا حصر لها من الأصدقاء ومن المؤلفين ومن المهتمين، وأحرص دائمًا على أن أحظى بمهر الإهداء من قبل المؤلف؛ لأنَّ لها قيمة أعتقد معنوية لديّ، ولدى القارئ، وهي تمثل قيمة للمكتبة ومقتنياتها.

مكتبتي

تزيد على 25 ألف عنوان

  • ما أطرف المواقف التي حصلت لك في البحث عن الكتب؟

  • الحقيقة، المواقف كثيرة لا يمكن للإنسان أن يحصرها، لكن في نظري أن الكتب والعمل فيها والقراءة من خلالها تُولِّد العديد من المواقف الطريفة الجميلة التي يمكن أن تُكتب.

ومن المواقف السَّهلة التي ترد كثيرًا، وردت يمكن للبعض أنَّني اشتريت من أحد الأشخاص مكتبة جيِّدة، وبدأت أفحص هذه الكتب، وإذا بي وأثناء قراءتي للكتب وفحصها والاطلاع عليها أجد في أحدها شيكًا بمبلغ خمسين ألف ريال لبائع المكتبة، فأخبرتُه أن عندي شيكاً وجدته في المكتبة، وقال: إنَّني أنهكت نفسي وأتعبتُ حالي وطبعًا هذا الشيك تاريخه قديم يزيد على عشرين عامًا.

فضحك، وقال: إنَّني أتعبتُ نفسي في البحث عن ذلك الشيك، والتواصل مع مصدر الشيك للوصول إليه، ولم أستطع، فكيف حصلت أو وصلت إليه؟ وأخبرته بالكتاب الذي وجدته فيه.

هذه من المواقف التي مرَّت، أما وجود رسائل في بعض الكتب فهذا أيضًا كثير، أجدها في بعض الكتب التي أشتريها، خصوصًا الكتب المستعملة، وكتب التركات التي أقتنيها، فهذه فيها العديد من الرَّسائل والأوراق الخاصَّة أحيانًا يجدها الشَّخص.

الحقيقة، من أهم مَلاحظ من يبحث الكتب، أو يدخل إلى مكتبته أنه دائمًا يدخل مكتبته يريد عنوانًا معينًا أو يبحث عن معلومة خاصَّة، يتوجه إلى كتاب، أو يبحث عن الكتاب حتى يجد معلومته فيها، ثمَّ يفاجأ بأنه قضى ساعات طويلة بين أرفف هذه الكتب لأنه قد غاص وغرق في متعة التنقيب في هذه الكتب ووجد معلومات أخرى غير المعلومة التي بحث عنها، فنسي المعلومة التي جاء من أجلها للبحث فيها.

وهذا وقع لي كثير، وأجزم بأنَّه وقع للكثيرين، بأنهم يدخلون مكتباتهم للبحث عن معلومة معينة وإذا بهم يمضي بهم الوقت ولم يجدوا معلومتهم وإنما وغرقوا، ونسوا حتى المعلومة التي جاؤوا من أجلها، وهذه أحد أسرار الكتاب التي لا يعلمها ولا يعرفها إلا من ارتبط بالكتاب والمكتبة حبًّا وقراءة واطِّلاعًا.

  • ما أطرف العناوين الموجودة في مكتبك؟

  • الحقيقة أن العناوين.. أنا مكتبتي تزيد على خمسة وعشرين ألف عنوان - ولله الحمد -، وفيها من العناوين الكثير الكثير الكثير، سواء كانت أدبيَّة أو ثقافيَّة أو سياسيَّة أو تاريخية أو فكريَّة، وفيها عناوين فيها غرابة متناهية، سواء ما يتعلق باختيار العنوان، أو في المعلومات التي وردت فيها، أو إهداء الكتاب وغير ذلك من الجوانب المتعلِّقة بهذا، وهي عناوين كثيرة، يمكن للإنسان لو كان فيه متسع من الوقت أن يسرد بعض عناوينها.

  • هل يستفيد أبناؤك من مكتبتك في إعداد بحوثهم؟

  • نعم، لا شكَّ أن المكتبة تشكل رافدا ليس لشخصي أنا فقط، بل لأبنائي الذين يحتاجون بعض المعلومات أو البحوث فيلجؤون إلى المكتبة ويجدون بغيتهم فيها، وهي - ولله الحمد - مرتبة ومنظمة في داخل البيت، وأقوم حاليًا بإعداد مبنى ضخم وكبير للمكتبة ليتيسَّر فيه الوصول لي أنا شخصيًا وللأبناء جميعًا، ولمن رغب من الأصدقاء أن يدلف إلى المكتبة ويطَّلع على ما فيها وفق ترتيب دقيق وفهرسة جيِّدة تسهل الوصول إلى الكتاب والمعلومة بأسرع وقت.

  • ماذا تُفضل.. المكتبة الإلكترونية أم المكتبة الورقية؟ وما السبب؟

  • الحقيقة، أنَّني ورقيُّ القراءة، فقراءاتي غالبها ورقي، وأنا عندي دار نشر ورقية، وبالتَّالي ارتباطنا بالورق ارتباط متين وقوي جدًا، وهذا لا يعني الإهمال أو التَّغاضي للجوانب الإلكترونية والمكتبات الإلكترونية فيها، لكنَّنا في الدَّار وقراءاتي ولدي مجموعة من الأصدقاء نميل كثيرًا إلى القراء الورقيَّة، وهناك تفصيل ليس هذا مكانه في التَّفضيل بين القراءة الورقية والإلكترونية، وأيُّهما أمتع للقارئ، والبعض يفضِّل هذا والبعض يفضل ذاك، وهناك فروقات قد تكون في المتعة الورقية أكثر، لكن في الجوانب البحثيَّة فالقراءة الإلكترونية أسهل، بمعنى أن من لديه بحث فإنَّ القراءة الإلكترونية تسهل له العزو والنقل بسهولة ومن دون كلفة، أما القارئ المتجرِّد والهاوي فإن القراءة الورقية بلا شكَّ هي أمتع له بكثير إلَّا بعض الكتب التي لا تتيسَّر أو لا يتيسَّر الوصول إليها ورقيًّا فيلجأ إلى النَّسخ الإلكترونيَّة المتاحة في المواقع.

  • ما رسالتُك التي توجِّهها لكلِّ من يملك مكتبة خاصَّة به؟

  • لا شكَّ أنَّ المكتبات اليوم تشكِّل رافدًا مهمًّا من روافد الثقافة في بلادنا، المكتبات الخاصَّة لها أهلها وروَّادها ومحبُّوها، ولاشك أيضًا أن المكتبات الخاصَّة تشكل أيضًا تساؤلاً مهمًّا، خصوصًا عندما تكبر المكتبة ويضيق صاحبها بها أو في كثرتها، ولا يستطيع توفير المكان المناسب أو في الحالة الأخيرة وهي رحيل صاحب المكتبة ووفاته وانتقاله إلى رحمة الله، فعند ذلك يشعر الأبناء بالحرج من هذه المكتبة سواء بالصرف فيها أو إهدائها أو بيعها.. وكلُّ هذه الأمور الحقيقة دائمًا نقف على إشكالات فيها، وبيع المكتبات أيضًا هو من الدَّقائق المهمَّة التي كثُر الجدل حولها مؤخرًا، فالبعض يرى أنَّ بيع المكتبة كارثة، وإجحاف بحقِّ ذلك الشَّخص الذي أفنى عمره في جمعها، وفي جمع تفاصيل كتبها.

والبعض الآخر يرى أنَّ الاستفادة من هذه الكتب عن طريق البيع طريق صحيح وسليم، وأنا أميل إلى هذا الرَّأي، ولا ينبغي أن يكون ذلك عقبة في بيعها؛ لأنَّ التَّداول الكتابيّ من وسائل الانتفاع بالكتاب، فحجر الكتاب، وعدم تصرُّفه من قِبل الورثة، خصوصًا الذين يعلقون مكتبات آبائهم

أو أمَّهاتهم وهم ليس لهم اهتمام بالقراءة والكتاب، وتبقى هذه المكتبة حبيسة، وفيها نوادر، وفيها أشياء جميلة ومهمَّة، أعتقد أنَّ هذا ليس مناسبًا بل الأفضل هو بيعها حتى يتمَّ تداول العلم والكتاب والاستفادة منها بشكل أكثر ومن ثَمَّ يمكن الاستفادة من المبلغ والعائد من الكتاب وبيع المكتبة في أمور خيريَّة ونفعيَّة للمتوفَّى وللميت وِفق ما يرونه مناسبًا له رحمه الله.

الجانب المهمّ في نظري؛ هو أنَّ المكتبات الخاصَّة تبعث على التَّفاؤل وعلى الوعي العلميّ، ولا بدَّ لكلِّ بيتٍ أن يكون له مكتبة، ولديه اهتمامٌ بالكتاب؛ لأنَّ الكتاب يمثِّل رئةً مهمَّة لكلِّ بيت، بل لكلِّ شخص.

المشوح خلال ترتيب مكتبته
د. محمد المشوح