صدر حديثاً للدكتور إبراهيم الخضير استشاري الأمراض النفسية رواية بعنوان: «عندما يقتل الصمت» عن دار الانتشار العربي بلبنان لتنضم إلى رواياته: عودة إلى الأيام الأولى، رحيل اليمامة، في انتظار الرجولة، فصام، إضافة إلى الكتب المختصة في الأمراض النفسية، وبالتوازي مع صدور هذه الرواية تقدم طالب الدراسات العليا بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل - حسن بن أحمد حريق الزهراني - ببحث دكتوراه بعنوان: «الرواية النفسية عند إبراهيم الخضير - دراسة نقدية - بإشراف أ.د. مصطفي إبراهيم الضبع، ود. الخضير في روايته الأخيرة، كما هو في رواياته السابقة يتوجه إلى الحالات الملامسة للحياة الاجتماعية من منظور سيكولوجي مع اختلافات في الطروحات التي يتكئ فيها على ما هو واقع من خلال تجربة ذاتية تنبئ عن فعل لا يبتعد عن الواقع ولا يخلو من الخيال الممون للأحداث الذي يظهر عبر الشخوص والمواقف.

ومن رواية عندما يقتل الصمت: «على غير العادة نزلت امرأة شابة سافرة الوجه جميلة وبرفقتها ثلاث بنات وثلاثة أولاد من القطار القادم من الحجاز، تعجب السيد أرسلان وسأل معاونه، هل ترى ما أرى لقد نزلت من القطار؟! لا أدري هل ستبقى هنا أم أنها عابرة؟» لقد بقت وكانت أحداث لرواية تحت مظلة ما يشير فاسحا للنسق الماضي مساحة في الرواية تتقاطع صوره مع بعضها في احترافية معهودة عند بعض مبدعي الرواية عربياً وعالمياً.