أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أنه ستتم استعادة كامل العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بعد استكمال الإجراءات اللازمة خلال أيام، ورأى أن بيان العلا انعكس إيجاباً على دور مجلس التعاون الخليجي.

 وأوضح أن العلاقات السعودية - الأردنية متينة وتاريخية، والتنسيق بين القيادتين على أعلى المستويات في مناقشة القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في الرياض، أمس السبت، وقد بحث الوزيران العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية والمستجدات الإقليمية.

وبين وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان أنه بحث مع نظيره الأردني الوضع في سورية، وليبيا، ولبنان، واليمن، والتدخلات الإيرانية في المنطقة. ومن جانبه، أوضح وزير الخارجية الأردني أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تاريخية واستراتيجية، مثمّناً دعم المملكة المستمر للأردن لمواجهة التحديات الاقتصادية، وبين أن الملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن أكد أن أمن المملكة هو أمن المملكة الأردنية، و»نعتبر المملكة الشريك الأكبر في العمل التجاري». وعن قضية فلسطين قال الصفدي: «نريد سلاماً عادلاً وشاملاً للقضية الفلسطينية، والمملكة والأردن متمسكتان بدولة فلسطينية وفق حدود 1967». كما رأى أن السلام خيار استراتيجي عربي، معرباً عن التطلع للعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة. وعبّر عن رفض الأردن للتدخلات في شؤون المنطقة بغض النظر عن مصدرها، وأدان محاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في الاعتداء على المملكة، وعبّر عن رفض الأردن لتدخل إيران في المنطقة، وشدد على أن أمن المملكة والأردن مترابط. وتابع: «نحن متفقون مع المملكة على تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات، ونعمل على تطوير العلاقة مع مجلس التعاون أمنياً وسياسياً واقتصادياً».

​وقال: «الأردن والمملكة متفقان أيضاً على إنهاء التوتر في المنطقة، ومن أجل إنهاء التوتر في المنطقة خصوصا فيما يتعلق مع إيران يجب أن نعالج جميع أسباب التوتر بما في ذلك التدخلات بالشؤون العربية». كما هنأ الصفدي، المملكة على الإنجاز الكبير في قمة العلا وما حققته بالمصالحة، وبأنها ستساهم بشكل فاعل أيضاً في تحقيق درجة أكبر من التنسيق والعمل العربي المشترك الذي يخدمنا جميعاً.