حصل طائر حمام احتجزته السلطات الأسترالية على فرصة ثانية للحياة عندما اكتشف خبراء أن الطوق المثبت على قائمته مزيف ، وكان من المقرر قتله بسبب مخاوف من أنه أتى من الولايات المتحدة وخرق تدابير الحجر الصحي.

وتناولت وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم قصة هذا الطير الذي يحمل اسم "جو"، إذ ساد اعتقاد للوهلة الأولى بأنه حلّق من ألاباما واستقر في فناء خلفي لاحد المنازل في ملبورن، وهي رحلة طويلة تمتد على 14500 كيلومتر.

وأفادت وسائل إعلام أسترالية بأن كيفن تشيلي-بيرد اكتشف الطير الذي أطلق عليه اسم الرئيس المنتخب جو بايدن، مع ربطة على قائمته تشير إلى أنه طائر سباق أميركي.

ومع انتشار الأخبار، وصف مسؤولو الحجر الصحي "جو" بأنه "خطر على الأمن البيولوجي" ورأوا أن قتله بشكل إنساني قد يكون ضرورياً للحؤول دون أي احتمال لانتشار المرض، لكن مع اقتراب موعد إعدام الطير، أثار عشاق الحمام تساؤلات بشأن هوية "جو".

واتضح أن "جو" لم يكن من سلالة سباقات أميركية كما توحي الربطة، بل كان من سلالة "تامبلر توركس" البهلوانية.

وبين لارس سكوت من "بيجون ريسكيو ميلبورن" :"لم يتم تربيتها للطيران لمسافات طويلة، بل تربّى فقط من أجل تنفيذ حيَل في الجو. لذا فهي مثل طائر الاستعراض".

ودعم ادعاء سكوت بأن الربطة كانت مزيفة "اتحاد طيور حمام السباق الأميركي" الذي لجأ لموقع فيسبوك لمحاولة إنقاذ "جو".

وأوضح الاتحاد أن المالك الأميركي للطائر والذي تشير إليه الربطة المثبتة على قائمة الطير أكد أنه لا يملك "جو".

وقال مسؤولو الحجر الصحي إنهم ما زالوا يعملون للكشف عن المنشأ الأصلي لـ"جو".