تَلقيت الجمعة الماضية الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا المستجد بمركز معارض الرياض بمدينة الرياض المخصص لهذا الغرض.

في هذا المقال أود أن أستعرض بإيجاز التجربة النوعية التي مررت بها خلال أخذي للقاح، والتي طَبعت في ذاكرتي ذكرى رائعة وجميلة للغاية مثل ما انطبعت بذاكرة ممن تحدثت معهم من المواطنين السعوديين والأجانب الذين تَلقوا معي اللقاح في ذلك اليوم.

بدأت تجربتي عندما قررت يوم الأربعاء الموافق 30 ديسمبر الماضي الدخول على تطبيق "صحتي" الإلكتروني للتسجيل لتلقي اللقاح، وكنت أتوقع بأن تسجيلي وقبول طلبي، بما في ذلك الحصول على الموعد لتلقي اللقاح سيستغرق بعض الوقت، وبالذات في ظل التزايد المضطرد في أعداد الراغبين في تلقي اللقاح من المواطنين السعوديين والأجانب، الذي تضاعف خمس مرات عما كان عليه، بعد أن تلقى اللقاح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله-. ولكن ما حدث كان مفاجئا بالنسبة لي، إذ كان على العكس من ذلك تماماً، حيث قد فوجئت برسالة نصية SMS تأتيني على جوالي من تطبيق "صحتي" باليوم التالي من تسجيلي تخبرني بقبول طلبي وترشيحي لتلقي اللقاح، وتَطلب مني في نفس الوقت الاختيار من بين عدة مواعيد متاحة امتدت على مدى ثلاثة أيام. وفور اختياري للموعد المناسب بالنسبة لي، تم التأكيد على الموعد المختار على الفور عبر ذات التطبيق المتميز.

تجدر الإشارة إلى أن تطبيق "صحتي"، تم تصميمه لتقديم الخدمات الصحية للأفراد في المملكة العربية السعودية من المواطنين والمقيمين، حيث يتيح للمستخدم إمكانية الوصول إلى المعلومات الصحية والحصول على عدد من الخدمات الصحية المقدمة من الجهات المختلفة في القطاع الصحي في المملكة، والتي من بين أهمها في ظروف فيروس كورونا المستجد، حجز موعد لإجراء اختبار فحص الإصابة بالفايروس، بعد إجراء التقييم الذاتي لأعراض للفيروس بالإضافة إلى خدمات تحديث ومتابعة الفحوصات الحيوية، وحجز موعد لأخذ اللقاح.

وقد نشرت وزارة الصحة في وقتٍ سابق مراحل الحصول على لقاح كورونا والفئات المستهدفة في كل منها عبر رابط خصص لذلك الغرض، وأوضحت أن التعامل مع التطعيم سيكون على مراحل ثلاث، حسب الفئات المستهدفة في كل مرحلة.

يذكر أن الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، قد أعلنت عن موافقتها في وقتٍ سابق على "تسجيل لقاح "فايزر- بيونتيك" لفيروس كورونا المستجد في المملكة العربية السعودية، بعد أن تقدمت شركة "فايزر" لطلب الموافقة على تسجيله، وذلك استناداً إلى البيانات التي تقدمت بها الشركة المصنعة للقاح بعد مراجعة وتقييم جوانب عدة، شَملت تقييم فاعلية اللقاح وسلامته.

إن تجربة أخذي للقاح كورونا، كانت تجربة رائدة وفريدة بكل ما تحملـــه الكلمـــة من معنى لما تميزت به من

لطف التعامل من كافة العاملين بالمركز وحسن التنظيم ودقة الإجراءات وانسيابية تسلسلها، والتي شهد بها

ممن تَلقى اللقاح في ذلك اليوم والتقيت بهم وتحدثت معهم من المواطنين والأجانب.

أشارك الزميل الكاتب خالد السليمان بصحيفة عكاظ ما تحدث عنه من في مقالـه بالصحيفـة بعنوان

"تجربتي في مركز لقاح كورونا!" الشعور بالفخر بوطني، والدعاء لجميع العاملين في المركز والثنـاء على

جميع المسؤولين في "الصحة" والامتنان لحكومة بلادي على هذه الرعاية الفاخرة والعناية الفائقة بصحتي

وسلامتي، وصحة وسلامة كل مواطن ومقيم على تراب هذا الوطن.