جاء تصنيف السعودية في المركز السادس ضمن أكثر وجهات السفر أماناً بين دول العالم خلال فترة جائحة كورونا ضمن تصنيف "ويقو ترافل" الذي يأتي تحت عنوان "أماكن آمنة للسفر أثناء جائحة (كوفيد - 19)" ويعتمد معايير دول الاتحاد الأوروبي المشتركة لتنسيق القيود على السفر، ليؤكد علو كعب المملكة وتميزها في إجراءاتها التي طبقتها لاحتواء الجائحة، ويكشف عن كفاءة النظام الصحي السعودي من حيث توفر السعة السريرية لغرف العناية المركزة والطواقم الطبية لرعاية المرضى، وتفرد المملكة بهذا التصنيف المتقدم من بين دول الشرق الأوسط لم يأت من فراغ، وإنما هو نتيجة ونجاح مستحق يكلل الجهود الاستباقية الكبيرة التي قادتها القيادة الرشيدة لمواجهة هذه الجائحة فور ظهورها بالعالم بدءاً بالمسارعة إلى تنفيذ الخطوات الاستباقية الملائمة والمناسبة، وإجلاء عشرات الطلاب والمواطنين الذين وجدوا في المناطق التي شهدت بدء الوباء ثم مباشرة الإغلاق والتباعد الاجتماعي وتعليق الأنشطة الرسمية والمجتمعية إضافة إلى تهيئة وترقية القطاع الصحي ومده بكافة احتياجاته والالتزام بتوفير العلاج المجاني الكامل للمواطن والمقيم.