توج النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم فريق ميلان الإيطالي لكرة القدم للمرة الـ12 في مسيرته بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب سويدي خلال العام، وذلك في حفل افتراضي عقد مساء أمس الثلاثاء.

وقال إبراهيموفيتش (39 عاما) لدى تتويجه بالجائزة :"كل شيء يكون ممكنا إذا تمنيته وآمنت به"، وأضاف في إشارة إلى غياب الجماهير عن الاستادات في ظل استمرار أزمة جائحة كورونا :"هناك فراغ حقا بدونهم، أتمنى أن تعود الأمور إلى طبيعتها". وأكد إبراهيموفيتش أن دعم الجماهير ساعده في العودة بعد الإصابة في الركبة التي تعرض لها قبل أعوام قليلة، وأهدى اللاعب الجائزة التي توج بها أمس للجماهير، وصرح قائلاً :"هناك مقولة بأن الجماهير هي اللاعب رقم 12 في الملعب"، وكان اللاعب قد توج بالجائزة لأول مرة في عام 2005. وتوج بجائزة أفضل مهاجم سويدي في العام للمرة 15 في مسيرته.

وذكرت لجنة التحكيم أن إبراهيموفيتش :"لاعب يتمتع بقدرات فريدة وواصل مسيرة احترافية فريدة عبر فصل آخر مثير"، وأضافت "إنه فريد من نوعه، ظاهرة جسدية"، مشيرة إلى أن إبراهيموفيتش ساهم بشكل هائل في إنعاش ميلان.

وكان إبراهيموفيتش قد اعتزل اللعب الدولي عقب كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016)، بعد أن سجل 62 هدفا خلال 116 مباراة مع المنتخب، وقد احتل صدارة قائمة الهدافين في تاريخ المنتخب السويدي.