• نجح الزعيم العالمي الاستثنائي الهلال في إنهاء مواجهته أمام غريمه وشقيقه النصر واستحق الأزرق الثنائية التي تناوب على تسجيلها الفرنسي غوميز وصالح الشهري، غالبية النقاد يرون أن الهلال لم يظهر بمستواه المعروف، وشاطر النصر الهلال المباراة وأضاع لاعبوه العديد من الفرص.

  • الهلال كسب المباراة وكسب حارساً شاباً طمأن كثيراين على مستقبل الحراسة الزرقاء إذ تألق حبيب الوطيان وأنقذ العديد من الكرات الخطرة، وعلى الرغم من أن الهلال لعب بدون مدربه لوشسكو، ولعب الدوليون بخبرتهم دور المدرب وكانوا يؤدون بهدوء وتركيز، عكس لاعبي النصر الذين ظهروا متوترين وفي نقاش دائم مع حكم المباراة!

  • دائماً في مواجهات كرة القدم الإعداد النفسي الجيد هو الفيصل في موضوع التفوق الفني ولعل الصدام بين لاعبي الفريق الواحد والغياب عن اللقاءات التلفزيونية والاعتراض على مصور ومخرج المباراة كلها عوامل توضح سوء الإعداد والضغط النفسي والشحن المبالغ فيه!

  • في كلاسيكو الكرة السعودية الذي جمع الأهلي بالشباب كان الراقي أفضل وأقرب للفوز لكن حارس مرماه محمد العويس خذل الفريق وجماهيره بارتكابه لأخطاء بدائية!

  • هل من حق أي شخص أو إداري داخل الملعب وضع يديه على كاميرا الناقل الرسمي القنوات الرياضية إذ هناك طرق أخرى يتم فيها التفاهم فيها حول أسباب ومبررات رفض التصوير!

  • ظهر الأورغواياني حكم دربي الهلال والنصر كونيا بمستوى جيد مع مساعديه وفرض شخصيته ولم يتجاوب مع كثرة الاعتراضات والتمثيل خصوصاً من جانب البرازيلي بيتروس الذي لم ينجح هذه المرة في التمثيل وكثرة السقوط!

  • على إدارة النصر وجماهيره وإعلامييه الرضا بالواقع وعدم تكرار التبرير ورمي الأسباب على الطواقم التحكيمية التي لم يتبقَ منها شيء، حضر المحلي ورفض وقبله رفض الأجنبي وعاد الأجنبي من جديد في دربي الاثنين واستمر التبرير الذي لا يحتاجه فريق كبير مثل النصر يمتلك من العناصر الفنية ما يجعله ينافس بقوة على كل الألقاب!

*النصر تراجع إلى المركز الخامس عشر في ترتيب فرق الدوري وهو مركز لم يعتد عليه الفريق، ولن يعيده للواجهة وللمنافسة إلا تركيز إدارته وجهازه الفني على العمل الفني داخل الملعب والتوقف عن أي خطوة خارجه!

صياد