على الرغم من الفوز الهلالي المستحق في "دربي" الاثنين وبأقل جهد إلا أن الفريق النصراوي لديه مايخبئه لمواجهة السبت المرتقبة في عرس الرياضة الكبير على كأس خادم الحرمين الشريفين الذي سيتشرف رياضيو الوطن الكبير برعاية قائد الأمة سلمان الحزم والعزم.

في مواجهة الاثنين كان بإمكان الهلاليين الخروج بنتيجة تاريخية؛ فالخصم كان وديعاً ويسعى للخروج بأقل الخسائر عطفا على عدم جاهزية لاعبيه البدنية بسبب فيروس "كورونا" الذي يتطلب التعافي من آثاره وقتا طويلا؛ فالخسارة بهدف أو هدفين تعتبر نتيجة ممتازة له.

في المقابل كان تعامل الهلاليين مع الموقعة بذكاء؛ فالفوز بأقل مجهود، وتأجل كشف الأوراق لمواجهة السبت المرتقبة كان هدفاً لمدرب الفريق رازفان الذي كرر تفوقه على منافسه فيتوريا بأقل جهد، وأكد أنه يمتلك أوراقا لا يمكن أن تتأثر بغياب أي لاعب؛ فالفريق الذي خسر حارسا بقيمة ومكانة عبدالله المعيوف، ونجم كبير في حجم سالم الدوسري أفضل لاعب سعودي حاليا، ويسجل الانتصار فهو فريق كبير، والمسافة بينه وبين أقرب منافسه طويلة جداً، وتحتاج جهدا مضاعفا للوصول إليه.

النصر وإن كان قد خسر الاثنين إلا أنه يعد الفريق الأفضل بعد الهلال والمنافس الأقوى على بطولات الموسم، ولديه إمكانات بشرية ومدرب كبير بحجم فيتوريا، قادر على منافسة الهلال ومقاسمته بطولات الموسم وكل ما يحتاجه فقط هو مواصلة الصبر على المدرب حتى وإن خسر موقعة السبت؛ فالبطولات والإنجازات يجلبها العمل المؤسسي والتجانس والخبرات.

في موقعة الاثنين اتفق الجميع وخصوصاً خبراء التحكيم على نجاح حكم اللقاء وأنه النجم الأول للمواجهة ما عدا النصراويين الذين واصلوا هجومهم على الجميع حكاما وغير حكام وهذه هي مشكلة الفريق الكبرى.

مواجهة السبت ستكون مواجهة مدربين وهي تهم البرتغالي فيتوريا بشكل أكبر بكثير بل إنها تخص وتضر طرفا واحدا خسر الدوري الاستثنائي وخرج من الآسيوية وحقق فقط بطولة كأس السوير الشرفية التي لا قيمة لها مقابل كأس خادم الحرمين ودوري كأس الأمير محمد بن سلمان، وبطولة الأندية الآسيوية واللعب في بطولة كأس العالم للأندية، وهذه البطولات ما عدا كأس الملك ما زالت في رصيد مدرب الهلال لوشيسكو بجانب فوزين في الدوري الماضي، وهذا الدوري على النصر بما مجموعه نصف درزن من النقاط والأهداف وستكون خسارة النصر إن حدثت قاضية على فيتوريا وستضحي به الإدارة إذا أصبحت بين أمرين أحلاهما مر، إما رحيل الرئيس والمشرف أو رحيل المدرب.