أن يخرج وزير أو مسؤول ليجيب عن كل القضايا والتحديات التي تواجه المواطن السعودي العادي بكل شفافية وصراحة، فقد بات هذا أمراً عادياً في "السعودية الجديدة" بفضل توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، بعدما أعطى سموه تعليمات واضحة لكل الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية والهيئات للمشاركة في مؤتمر صحفي دوري مع المواطنين، بهدف تعزيز التواصل ورفع مستوى شفافية الأداء الحكومي.

من حق كل مواطن سعودي أن يفخر ويزهو بأنه بات بمقدوره مواجهة المسؤول بشكل مباشر بدون أي وسيط، بفضل قيادتنا الحكيمة ورؤية 2030 المباركة التي نقلت مملكتنا إلى مكان آخر تستحقه، حيث جعلت المسؤولين يعملون كفريق واحد، وساهمت في تحقيق إصلاحات هيكلية في 13 وزارة، وباتت المملكة بسببها أفضل دول العالم تقدماً في تقرير البنك الدولي لتحسين بيئة العمل.. وفقاً لتأكيدات الدكتور ماجد القصبي وزير الإعلام المكلف، الذي أثلج صدور الجميع بتصريحاته المبهجة في أول لقاء مباشر بين الوزير والمواطنين.

نعم.. أثلج القصبي القلوب بعدد كبير من البشائر التي زفها في مؤتمره الأول ومواجهته المباشرة مع المواطنين، فقد أجاب عن السؤال الأهم في السعودية والذي لا يخلو من أي جلسة داخل البيوت وعلى المقاهي وفي أروقة العمل: متى يصل لقاح كورونا إلى السعودية؟

قال الوزير الشفاف الرائع أن المملكة ستكون من أول الدول التي ستحصل على لقاح كورونا في العالم، وأنها أصبحت -ولله الحمد- واحدة من أفضل 10 دول في احتواء التداعيات الاقتصادية للفيروس الخطير، بل وحولت الجوانب السلبية إلى إيجابية، بعدما أضافت 4 آلاف سرير بزيادة 60 % عن العقود الماضية، بل إنها ربما تكون الدولة الأولى في العالم العربي التي أجرت 9 ملايين فحص لكورونا، وقدمت 12 مليون استشارة طبية، ولم يحدث أي نقص للغذاء والدواء في ذروة وباء كورونا‬، وهو ما يؤكد متانة نظامنا وقوة استعداداتنا لمواجهة الأزمات.

لم تتوقف الأخبار المبهجة عند هذا الحد، فقد شدد الوزير الشجاع على أن الدولة جادة في محاربة الفساد بعدما اعتبرته العدو الأول للتنمية، وأنها رفعت عقوبة التلاعب بالأسعار والسلع إلى مليون ريال.

‏ولم يعد خفياً على الجميع كما قال الوزير إن حماية المستهلك أولوية قصوى لدى الدولة، ولن نسمح باستغلال ضعاف النفوس للتداعيات الاقتصادية، وبعد أن أصبحت رؤية 2030 خارطة طريق واضحة المعالم ومصدراً لتأمين وظائف السعوديين، نفذت الدولة إصلاحات واسعة لتمكين المرأة لإيمانها الكامل بأنها تشكل نصف المجتمع، وحقها مكفول شرعاً ونظاماً، وطالت الإصلاحات النظام الرقمي، حيث ساهمت البنية الرقمية التحتية في مساعدتنا على مواجهة كورونا، وتم خلال هذا العام تنفيذ أكثر من 255 ألف جلسة قضائية عن بعد، و53 مليون موعد طبي عبر الخدمات الإلكترونية، وباتت أكثر من 80 % من الخدمات في المملكة تقدم إلكترونياً، ووصل عدد الأنظمة التي عمل بها خلال السنوات القليلة الماضية 72 نظامًا ولائحة، وعدد الأنظمة التي تُدرس أكثر من 200 نظام ولائحة. ألم أقل لكم إنها أخبار تثلج القلب.. والقادم أفضل بمشيئة الله.