تتصاعد أزمة الائتلاف الحكومي في إسرائيل فقد كشفت قناة كان الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، أن حزب أزرق أبيض، يفكر في إصدار قانون لحل الكنيست الأسبوع المقبل، ليكون هو من يقود الخطوة ولا يسمح لأي شخص بالتوقيع على حل الكنيست.

وكان زعيم المعارضة يائير لبيد اعلن أنه سيطرح الأربعاء المقبل قانون حل الكنيست.

ووفقا لتقرير القناة فلا يريد حزب أزرق أبيض السماح لأي شخص بقيادة الخطوة لحل الكنيست، لذلك هم يفكرون في قيادتها بأنفسهم من خلال قانونهم الخاص، ومع ذلك، لم يتخذ رئيس الحزب بيني غانتس قرارًا نهائيًا بشأن هذه القضية.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح غانتس أمس في محادثة مع أعضاء الحزب أنه "لا يرى كيف تتغير مسألة أداء الحكومة، لذلك نحن في طريقنا إلى الانتخابات"، ويؤكد أعضاء الحزبين في ازرق ابيض والليكود "القصة انتهت بالفعل ولا توجد وسيلة لمنع الانتخابات".

في غضون ذلك، قال وزير العلوم، يتسهار شاي مخول لبن " إن الحزب سينظر في التصويت مع هناك مستقبل على اقتراح الفض وقال "سنتعاون مع كل من لديه قاسم مشترك معنا". في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت الأنباء أنه بعد الإعلان عن تشكيل لجنة حكومية للتحقيق في قضية الغواصة، أوضح غانتس في محادثات مغلقة أن "هذه ليست سوى الضربة الأولى"، مضيفاً "أننا لن نتردد في استخدام كل إمكانياتنا في الكنيست أيضًا، لضمان استقرار الحكومة"، سيكون أسبوعًا صعبًا". من جهة ثانية فتحت السلطات المصرية أمس، معبر رفح البري مع قطاع غزة للسفر في كلا الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام للعالقين والحالات الإنسانية.

وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان، بدء مغادرة حافلات المسافرين عبر معبر رفح في اليوم الأول لفتحه ثلاثة أيام في الاتجاهين.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها فتح معبر رفح في نوفمبر الحالي على أن يتضمن السفر فئات المرضى وحملة الجوازات الأجنبية والمصرية والإقامات والطلبة وفق إجراءات السلامة والوقاية في مواجهة مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح في 2 نوفمبر الجاري لمدة 4 أيام متتالية غادر في حينه القطاع 3171 مسافرا، بينما وصل 1337 عائدا، في حين أرجعت السلطات المصرية 171 مسافرا، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية في غزة.

وأفادت الوزارة في حينه، إنه تم الإشراف والمتابعة مع أطقم وزارة الصحة في إجراء فحص (بي سي ار) لمرض كورونا لجميع المغادرين عبر المعبر، إلى جانب العائدين الذين لم يحملوا شهادة فحص للمرض.