رفع صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - بنجاح أعمال رئاسة المملكة لقمة العشرين لهذا العام، والتي استضافتها المملكة على مدى اليومين الماضيين.

وأكد سموه أن نجاح هذه القمة، نابع من قدرة المملكة وقيادتها على مستوى العالم، ومما قدمته من مبادرات خلال عام الرئاسة، أسهمت في توحيد الجهود، وإيجاد قاعدة للعمل الدولي المشترك لمواجهة جائحة كورونا، وتيسير اغتنام فرص القرن الواحد والعشرين لجميع الدول، مضيفًا سموه: "لقد أرست كلمة مولاي خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - قيمًا راسخة في أهمية الحفاظ على كوكب الأرض، والعمل نحو تفعيل دور مجموعة العشرين في تنشيط وتعزيز القدرات الاقتصادية للدول النامية، بما في ذلك تقديم مبادرات الديون، وتوفير أدوات مواجهة الجوائح، وتوفير لقاح كورونا للجميع، وغيرها من المبادرات التي أطلقتها المملكة خلال عام الرئاسة، وكانت محل اتفاق الجميع، وهو ما ظهر في بيان المملكة الذي تلاه سمو سيدي ولي العهد - يحفظه الله - ولاقى استحسان الجميع وتأييدهم". وأضاف سموه: "نجحت المملكة في ضرب أروع الأمثلة في استضافة قمة افتراضية، كانت أشبه بالقمة الواقعية، في ظل لقاءات مجموعات العمل، والفعاليات المصاحبة، والجهود الحثيثة لأعضاء المجموعة، بالإضافة إلى جهود أبناء المملكة في الجانب التقني التي يسرت انعقاد القمة وما سبقها من لقاءات، وهذا بحق لهو مبعث فخر واعتزاز لكل مواطن سعودي، فالمملكة تسير بخطىٍ ثابتة نحو تحقيق رؤيتها الطموحة، وكانت ولا زالت رائدةً في مبادراتها وقراراتها، وستظل بمشيئة الله كذلك إلى أن يشاء الله". ختم سموه بالتأكيد على أن نجاح هذه الاستضافة هو بفضل توفيق الله ثم التوجيهات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، والمتابعة الحثيثة من سمو ولي العهد - يحفظهما الله - واللذين لم يدخرا أي جهد لأن تكون فرص القرن الواحد والعشرين للجميع.