بدأت اليوم, أعمال ورشة عمل "أمن المطارات.. تطبيق برامج هوية المسافر الإستراتيجية"، التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة -عبر الاتصال المرئي- في إطار برنامجها العلمي للعام 2020م خلال 24 و25 نوفمبر 2020م.

ويشارك في أعمال الورشة 250 متخصصًا من منسوبي وزارات الداخلية والمؤسسات ذات العلاقة من الدول العربية, بالإضافة إلى جمهوريتي فرنسا وألمانيا، وخبراء من المنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الطيران المدني الدولي، والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل.

وأوضح رئيس الجامعة الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان, أن الورشة تأتي في إطار تنفيذ الجامعة للخطة العربية الأمنية التاسعة بهدف التعرف على برامج تحديد هوية المسافر ومجالاته، وتبادل الخبرات واستعراض التنظيمات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أحداث التقنيات في هذا المجال, مشيراً إلى أن الجامعة ترتبط والمنظمة بمذكرة تفاهم أسهمت في تعزيز العمل المشترك.

وتطلع معاليه إلى أن تٌكلل جهود الورشة بالتوفيق والنجاح، وأن تسْهِم من خلال محاورها وجلساتها في تحقيق الأهداف التي عُقدت من أجلها، والخروج بتوصيات تعمل على تعزيز أمن المطارات وتنظيم إجراءاتها الوقائية والاحترازية، بما يساعد في انسيابية التنقل وسهولة الحركة وتحقيق أعلى درجات السلامة.

من جهتها، أشادت المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة كارميلا جودو بالجهود المبذولة لتنظيم الورشة في سياق التعاون المتميز بين المنظمة الدولية للهجرة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، مؤكدة أهمية تضافر الجهود الدولية لتحقيق أمن المطارات والمسافرين خاصة في ظل الأزمات الدولية كجائحة كورونا.

كما أكد المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي بالإنابة محمد سماوي أهمية الأوراق العلمية التي ستناقشها الورشة، وتناولها لأبرز المشكلات التي تواجه مجال الطيران الذي يشكل عصب وسائل المواصلات في الوقت الحالي.

وتهدف الورشة إلى التعرف على برامج تحديد هوية المسافر ومجالاته، وتوضيح الحلول الرقمية على الحدود والتحديثات في رقمنة إدارة الهوية، والاطلاع على التطورات والإجراءات المتبعة لأمن المطارات، بالإضافة لاستعراض التجارب العربية والدولية في أمن المطارات والوثائق.