دعا المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو ) الدكتور سالم بن محمد المالك، إلى ضرورة بناء مجتمعات يعمها السلام والوئام، بعدما تصاعدت معدلات العنف والكراهية خلال جائحة كورونا، والتفكير في بناء آليات عمل مشتركة قائمة على قيم دينية وثقافية، وقيم حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.

وأكد الدكتور المالك خلال كلمته في الندوة الافتراضية حول موضوع "الدين وحقوق الإنسان وأهداف التنمية المستدامة" التي عقدتها منظمة أديان من أجل السلام بشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وجامعة فرايج أمستردام، أكد أن أعمال التعصب والكراهية تسهم في تمزيق نسيج المجتمعات، وتضر بقدسية الأديان، حيث يُبرّر الاضطهاد الذي تتعرض له النساء والفتيات وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأقليات، بالخطاب الثقافي والديني.

وأشار إلى أن دعم تمكين الفتيات والنساء تعد أولوية بالنسبة لمنظمة إيسيسكو التي أعلنت عام 2021م عاماً للمرأة، مؤكداً ضرورة محاربة التمييز بين الجنسين، لتتمكن المرأة من لعب دورها على أكمل وجه داخل المجتمع، والتنسيق بين مختلف هيئات ومنظمات المجتمع الدولي من أجل إيصال صوت الأطفال والشباب وضمان حصولهم على التعليم الجيد والرعاية الصحية وضمان حقوقهم.

كما دعا جميع أفراد المجتمع والمسؤولين إلى العمل جنباً إلى جنب من أجل محاربة العنف والتعصب، والعمل على توعية وتثقيف الأشخاص الذين يرتكبون جرائم باسم الدين، وبناء خطاب يقوم على القيم الإنسانية.